يفكر الناخب الوطني جمال بلماضي في القيام بجولة بمختلف الدوريات الأوربية بعد انقضاء فترة التوقف الدولي، وذلك من أجل معاينة العديد من الأسماء الشابة الناشطة في أوروبا لتدعيم صفوف المنتخب الوطني في الفترة المقبلة وضخ دماء جديدة وسط صفوف محاربي الصحراء للعودة بالمنتخب الى السكة الصحية التي ابتعد عنها نسبيا في الفترة الأخيرة، فبعد نكسة كأس أمم إفريقيا بالكاميرون وخروجه من الدور الأول أضاع رفقاء القائد رياض محرز تأشيرة التأهل الى مونديال قطر، ثم استمر مستوى المنتخب بالتراجع من مباراة الى أخرى وذلك ما إستوجب على الناخب الوطني التحرك بسرعة للعودة بالمنتخب الى السكة الصحيحة خاصة وانه قرر مواصلة المغامرة على رأس العارضة الفنية للخضر الى غاية 2026.
العديد من الأسماء لم تعد قادرة على تقديم الإضافة
ومما لا شك فيه أن المبارتين الوديتين الأخيرتين أمام كل من مالي والسويد أظهرتا العديد من العيوب في تشكيلة المنتخب الوطني، وأبانت عن محدودية العديد من العناصر منها التي تقدمت بالعمر ومنها من لا تزال في عمر الزهور لكن لا يمكنها تقديم الإضافة المرجوة منها مع المنتخب، هذا ما يجعل الإتحادية الجزائرية لكرة القدم والناخب الوطني جمال بلماضي مجبرين على التحرك والحديث مع المواهب الشابة التي تنشط في الدوريات الأوربية القوية وإقناعها بالإنضمام لصفوف المنتخب الذي يعتبر في أمس الحاجة لدماء جديدة وروح جديدة للنهوض من جديد والعودة الى السيطرة على الكرة الإفريقية مجددا مثل ما حدث في الثلاثة سنوات الأخيرة.
آيت نوري وشعيبي أول الوافدين
وحسب تصريحات الناخب الوطني جمال بلماضي الذي أكد أن ريان آيت نوري سيكون متواجد رفقة المنتخب الوطني ابتداء من شهر مارس المقبل، فإن ذلك يعتبر إضافة فعلية لمحاربي الصحراء كون اللاعب لا يزال في مقتبل العمر ويملك مؤهلات كبيرة قد تمكنه من تقديم الإضافة المرجوة منه وخلق المنافسة في منصب الظهير الأيسر، نفس الشيء بالنسبة للاعب تولوز الفرنسي فارس شعيبي الذي يقدم مستويات ممتازة رفقة ناديه هذا الموسم في الدوري الفرنسي، المهاجم البالغ من العمر 20 سنة قد يكون حلا لمشكلة العقم الهجومي التي يعاني منها المنتخب مؤخرا وسيكون إضافة نوعية بالنسبة لمحاربي الصحراء نظرا لصغر سنه وإمكانياته الكبيرة في المقابل.
عدلي وعوار في مفكرة بلماضي
ويبقى اللاعبان الفرنكو جزائريان حسام عوار وياسين عدلي حلا من الحلول بالنسبة للناخب الوطني الذي لم يغلق ملفهما بعد، صحيح أن ياسين عدلي لا يشارك بشكل منتظم رفقة ميلان في إيطاليا وعوار بدء مؤخرا في استعادة مستواه رفقة ليون الفرنسي، إلا أن قدومهما سيخلق نوعا من المنافسة في وسط ميدان المنتخب وسيجعل لاعبي وسط ميدان المنتخب يقدمون كل شيء فوق أرضية الميدان من أجل المحافظة على مكانته رفقة محاربي الصحراء.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال