مر الدولي الجزائري رياض محرز بفترة فراغ رهيبة منذ إنطلاق الموسم الحالي مع ناديه مانشستر سيتي وذلك ما جعله يبتعد قليلا عن حسابات مدربه الإسباني بيب غوارديولا الذي همشه في العديد من المناسبات، لكن جماهير النادي الإنجليزي لم تنسى قائد الخضر الذي لطالما أسعدها بأهدافه الحاسمة ومراوغته الساحرة فضلا عن تمريراته التي دائما ما كانت تجد طريقها نحو المهاجمين.
الجماهير إختارته لنيل هذه الجائزة
ومما هو متعارف فإن جائزة لاعب الشهر تقدم من طرف رابطة اللاعبين الإنجليزية ويتم الإعتماد فيها على تصويت الجماهير التي إختارت بدورها قائد المنتخب الوطني رياض محرز لنيل جائزة أحسن لاعب في شهر جانفي المنصرم.
خطف الأظواء في هذا الشهر
ولم تأت هذه الجائزة بمحض الصدفة فقط، لأن نجم المنتخب الوطني تألق بشكل لافت في مباريات شهر جانفي التي لعب فيها ناديه مانشستر سيتي تشيلسي في مناسبتين، ساوثهامبتون، مانشستر يونايتد، توتنهام، ولفرهامبتون وأرسنال سجل من خلالها خمسة أهداف وقدم ثلاثة تمريرات حاسمة.
مشاكله مع غوارديولا لا تزال قائمة
ولا يزال المدرب الإسباني بيب غوارديولا يحمل رياض جزءا كبيرا من أي إخفاق يقع فيه النادي وحتى في حال عدم بروز الفريق ككل بشكل جيد فإن قائد المنتخب الوطني رياض محرز يتحمل المسؤولية ويكون أول من يضحي به غوارديولا، وذلك ما أصبح يعود بالسلب على مردودية اللاعب ويجعله يلعب تحت الضغط.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال