انتهى عقد الناخب الوطني جمال بلماضي مع المنتخب الوطني شهر ديسمبر الفارط، ومنذ ذلك الوقت توالت الأخبار التي تفيد بأن بلماضي قرر تجديد عقده رسميا مع المنتخب الوطني وذلك ما أكده رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم جهيد زفيزف في العديد من المناسبات، وبعد مرور حوالي شهرين لم تعلن الإتحادية رسميا بعد عن تفاصيل تجديد عقد بلماضي ومدة العقد فضلا عن الشروط التي وضعتها هذه الأخيرة في عقد الناخب الوطني.
بلماضي قرر مواصلة المغامرة مع محاربي الصحراء
وبعد الخيبتين المتتاليتين اللتان تعرض لهما المنتخب الوطني العام الماضي خلال كأس إفريقيا للأمم 2021 التي أقيمت بالكاميرون بخروجه من الدور الأول، وتضييعه بطاقة العبور الى مونديال قطر في الرمق الأخير من المباراة، عزم الناخب الوطني بعد ذلك على مغادرة المنتخب وتغيير الأجواء، لكنه سرعان ما عدل عن قراره وقرر رفع التحدي والعودة بالمنتخب الوطني الى مكانته التي تليق به وهو الذي كان قبل أشهر معدودة بطلا لإفريقيا وصاحب سلسلة 35 مباراة بدون هزيمة.
زفيزف أكد في العديد من المناسبات أن كل الأمور محسومة
ومن جهة أخرى خرج المسؤول الأول في الإتحادية الجزائرية لكرة القدم في العديد من المناسبات بتصريحات يؤكد فيها أن كل الأمور حسمت بين الهيئة الوصية وبلماضي وتم الاتفاق على كل التفاصيل ولم يبقى سوى توقيع العقود فقط، وذلك ما انتظره الشارع الرياضي الجزائري منذ شهر ديسمبر الماضي، لكن الإتحادية الجزائرية لم تعلن رسميا عن التجديد وبذلك يبقى المنتخب الوطني بدون مدرب بشكل رسمي الى غاية كتابة هذه الأسطر.
بلماضي سيحل بالجزائر شهر مارس المقبل
وسيحل الناخب الوطني شهر مارس المقبل بالجزائر، تحسبا لمباراة النيجر ذهابا وإيابا لحساب التصفيات المؤهلة الى بطولة إفريقيا 2023 المؤجلة الى 2024 بكوت ديفوار.
ومن المرجح أن يتم توقيع العقود والإعلان الرسمي عن تجديد عقد الناخب الوطني شهر مارس المقبل قبل مبارتي النيجر ذهابا وإيابا.
ينتظره عمل كبير في المنتخب
ومن جهته يعتزم الناخب الوطني جمال بلماضي على إعادة المنتخب الوطني الى الطريق الصحيح، لكن ذلك لن يكون سهلا كون بلماضي يعتبر مجبرا على بداية تغيير العديد من العناصر التي كانت سابقا أحد أعمدة المنتخب وذلك بسبب تراجع مستواها من جهة وتقدمها في السن من جهة أخرى، وذلك لن يكون إلا باستقدام لاعبين شباب يمتلكون من الإمكانيات ما يؤهلهم لتقديم الإضافة للمنتخب وذلك ما شرع فيه الناخب الوطني فعليا بإقناع ريان آيت نوري لاعب ولفرهامبتون الإنجليزي وحسام الدين عوار لاعب ليون الفرنسي بحمل قميص المنتخب الوطني، وهذا ما قد يعطي نفس جديد في المنتخب ويخلق شيآ من الروح التنافسية داخل المجموعة، التي من شأنها أن تعود بالنفع على مستوى المنتخب الوطني بصفة عامة.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال