بعد 90 دقيقة في ليبيا انتهت بخسارة رفقاء كداد بهدف لصفر أمام المريخ السوداني، فهذه المباراة خاصة وأنها حاسمة ومهمة قاريا، أكدت للكوكي وجود العديد من الأمور التي يجب تصحيحها، حيث سيعمل على إيجاد توليفة أخرى قبل المباريات القادمة سواء محليا أو قاريا، لأن تواصل الأمور في نفس السياق لن يخدم الشباب.
مباريات رابطة الأبطال أكدت معاناة الشباب هجوميا
لم يقدم النادي البلوزدادي الشيء الكثير على مستوى الهجوم في المباريات الثلاثة قاريا، ففي المباراة الأخيرة لم يتمكنوا من الوصول للشباك بهجمة منظمة ما عدا عبر كرات ثابتة أو خطأ فردي من المنافس، حيث اكتفوا بفرص محتشمة وكرات بعيدة، أين كشفت الإحصائيات أن الشباب سيطر على اللقاء لكن دون فرص كثيرة للتسجيل، وهو ما دفع الجميع للتساؤل عن المردود الهجومي للفريق قاريا والذي وضعت عليه علامات استفهام كبيرة.
وامبا وإيوالا يخيبان والكوكي في ورطة
أصر الطاقم الفني هذا الموسم قاريا على إشراك الثنائي وامبا وإيوالا في الأمام رفقة باكير الذي كان يعود للوسط أكثر وهذا بما أن الفريق لعب بطريقة حذرة في جميع المباريات، لكن عكس التوقعات بعدما عول الجميع عليهما من أجل هز الشباك خاصة وأنهما يتواجدان في أفضل أحوالهما حاليا، وهو ما يضع الكوكي في ورطة حقيقية لأنهما أفضل ما يمتلكه في التعداد الحالي.
غياب التنشيط الهجومي هو السبب الرئيسي
في السياق نفسه لا يجب إلقاء اللوم فقط على ثنائي الخط الأمامي المطالب منهم التسجيل ولم يفلحا في ذلك، فيجب مراجعة التوليفة الهجومية كلها من أجل معرفة الخلل، فعلى سبيل المثال الجميع يتفق على أن وسط الميدان لم يساند الخط الأمامي في المباريات الثلاثة التي لعبها الفريق، بما في ذلك باكير الذي لعب كصانع ألعاب لكن أغلب كراته لم تكن حاسمة إلى زميليه، من الجهة الأخرى أيضا الظهيرين بلخيثر ولعوافي ظهرا في بعض اللقطات فقط منذ بداية المنافسة، ما يعني أن التوليفة الهجومية لأبناء العقيبة تحتاج إلى تعديل في أسرع وقت.
الشباب لم يسجل أي هدف بمجهود جماعي قاريا
أصبح الهجوم أكبر مشكلة في بيت شباب بلوزداد حاليا، فالجميع يعتقد أن تسجيل هدف وحيد أمام فريق الزمالك ومن علامة الجزاء، بالنظر للأهداف التي يريد النادي البلوزدادي تحقيقها هذا الموسم قاريا، فالفريق سجل هدفا وحيدا في رابطة الأبطال، ولا توجد حتى فرص كثيرة من مجهودات جماعية لذلك فمشكلة الهجوم حقيقية في بيت الشباب.
العمل الآن على كيفية التسجيل وكسب الثقة
يتفق المتابعون على أن الاندية التي ستواجه الشباب سواء محليا أو قاريا ستلعب من أجل الدفاع فقط وسيحاول التكتل في الوراء واستغلال الهجمات المرتدة، لذلك على الطاقم الفني محاولة إيجاد طريقة لتفكيك دفاعات المنافسين في هذه المباريات خاصة وأن الفترة القادمة لن تقبل أي تعثر، والبداية بمباريات البطولة هذا الخميس.
الطاقم الفني أمام أسبوع صعب
سيكون الطاقم الفني الحالي للنادي البلوزدادي أمام عمل كبير هذه الأيام، فالجميع يعلم أن الشباب إذا لم يسجل في المباريات القادمة قاريا، لن يتأهل للدور القادم وسيقصى من دور المجموعات وفي مجموعة في المتناول، لذلك فالطاقم الفني مطالب بتصحيح الأخطاء قبل عودة المنافسة، الأمر الذي تحدث عنه المدرب نبيل الكوكي في الندوة الصحفية بعد المباراة الماضية، حين قال بأنه مستاء من الهجوم.
دكة البدلاء قد تكون الحل
إذا قرر الطاقم الفني عدم تجديد الثقة في أحد المهاجمين الذين لعبوا جميع المباريات الأخيرة منذ العودة، فهناك بدلاء بإمكانهم تقديم الإضافة بالرغم من أنهم ليسوا كثر، فالثنائي بلخير ورغبة يمكن أن يقدما عروضا قوية، شرط منحهما الثقة باللعب بشكل كامل، لذلك فمشاركة أحدهما كأساسي بداية من اللقاء القادم أمر وارد جدا خاصة وأن النادي البلوزدادي يحتاج إلى السرعة في اللعب والتنقل من الدفاع إلى الهجوم بسرعة أيضا لمباغتة خط دفاع الفرق المنافسة وهو ما يمتاز به هذا الثنائي خاصة بلخير.
الكوكي:”التدارك ممكن والموسم طويل“
تحدث المدرب نبيل الكوكي عن مستقبل الفريق بعد هذه الخسارة أين قال:”كنا نريد العودة بنتيجة إيجابية وحضرنا أنفسنا جيدا لذلك، لكن المنافس عرف كيف يصل إلى شباكنا والفوز باللقاء، هذا سيجبرنا على الفوز في الإياب لنسيان هذه الخيبة، التدارك ممكن ولم نقصى بعد، لذلك سنقدم كل ما في وسعنا، لأن الموسم ما يزال طويل.”
عبد الحفيظ بوعدة
































تعليقات حول هذا المقال