أصر مدرب شبيبة القبائل حمدي على ضرورة العودة لطريق النتائج الإيجابية، ووضع مع لاعبيه الأهداف التي يجب تحقيقها في الفترة القادمة وأبرزها تحقيق 6 نقاط كاملة في الجولتين القادمتين في البطولة والتي ستواجه فيها الشبيبة جمعية الشلف وشباب قسنطينة على التوالي، لذلك طلب من لاعبيه ضرورة الوصول لهذا الهدف من أجل التفرغ لرابطة الأبطال والتحضير لمباراة فيتا كلوب بأريحية.
لن يتسامح في هاتين المباراتين
يعلم حمدي جيدا أن المباريات القادمة للشبيبة أمام الأندية المذكورة ليست صعبة جدا وتعتبر في متناول التشكيلة خاصة، وأن الفريق سيواجه أندية خسرت نقاطا كثيرة مع بداية مرحلة الإياب، أضف إلى أن الفريق سيستقبل الشلف في تيزي وزو وسيتنقل لقسنطينة للعب دون جمهور، لذلك فحمدي يعتقد أن الفوز ممكن ولن يتسامح مع اللاعبين في حال فشلهم.
يريد الخروج من الوضعية الصعبة محليا
سترتاح الشبيبة من ضغط رابطة الأبطال هذا الأسبوع لكن سيعيشون ضغطا من نوع آخر حيث سيلعب الفريق مباراتين متتاليتين في البطولة لأول مرة منذ ديسمبر الماضي، الفريق يعيش فترة صعبة في البطولة ويلعب على تفادي السقوط، لذلك فحمدي لا يريد خسارة أي نقطة في هاتين المباراتين وأصر على ضرورة تحقيق انتصارين سيكونا دافعا معنويا للتأكيد لجميع الأندية المنافسة على أن الشبيبة حاضرة في مرحلة الإياب.
يستهدف التفرغ لرابطة الأبطال بمعنويات مرتفعة
الهدف الأول وراء اشتراطه لهذه النقاط في هذه الفترة بالرغم من صعوبة المباريات، هو أنه يريد وبشدة التفرغ لرابطة الأبطال بمعنويات مرتفعة، فالشبيبة ستواجه فيتا كلوب مباشرة بعد لقاء قسنطينة، ويعتقد حمدي أن الحل الوحيد لتحفيز اللاعبين جيدا في هذه المناسبة هي العودة لطريق الانتصارات، فالمباريات لها علاقة مع لقاءات رابطة الأبطال خاصة من الناحية الذهنية.
الفريق يعيش فترة حساسة على جميع الأصعدة
تتواجد الشبيبة في فترة صعبة في البطولة الوطنية، لأن كل الأندية ستعمل على الإطاحة بها بما أن الفريق قريب من السقوط لأول مرة في تاريخه، في دوري الأبطال أيضا، و تضييع أي نقطة سيكلف غاليا، ما يعني أن اللاعبين مطالبون باستغلال الفترة الحالية بشكل ايجابي من أجل جمع أكبر عدد من النقاط والهروب من مراكز الهبوط في البطولة وأيضا الاقتراب من التأهل للدور الثاني قاريا.
نقاط الشلف هي المطلب الأول
يعلم حمدي جيدا الوضعية التي عليها تشكيلة المنافس القادم للشبيبة جمعية الشلف بعد التعادل المخيب بالنسبة لهم، لذلك فوضعيتهم تشبه الشبيبة قليلا لأنها عادت أيضا بهزيمة، لذلك فهو يريد الابقاء على الزاد كاملا في تيزي وزو، وهو ما أكده للاعبيه لأنه يعلم جيدا أهمية المباريات داخل الديار وتأثيرها على نتائج الفريق في ظل تقارب الأندية التي تنافس على الابتعاد على مراكز السقوط.
اللاعبون مطالبون بالظهور بوجه قوي
أخبر حمدي لاعبيه أن المرحلة القادمة هم من سيكونون ورائها بما أنه قام بكل ما يلزم للتشكيلة باختياره لطريقة لعب واضحة وإشراكه للأسماء المتميزة في كل مرة، لذلك فحسبه الكرة بين أرجل لاعبيه إذا أرادوا العودة للواجهة في البطولة والتأهل قاريا، لذلك ما عليهم سوى تحقيق النقاط القادمة قبل لعب لقاء فيتا كلوب في دوري الأبطال الذي سيكون له معطيات أخرى.
الخبرة ستصنع الفارق في هذه الفترة
يعول حمدي كثيرا على عناصر الخبرة في المرحلة القادمة من أجل تسييرها، فهو يريد منهم توجيه التشكيلة وتسيير المجموعة بشكل إيجابي لكي لا تكون هناك أشياء سلبية في الفترة القادمة وأن لا تعرف أي تقلبات، فيكفي أن الخسارة مع الفريق الكونغولي كانت صعبة جدا ولا يجب إعادة الأمر مرة أخرى، لذلك فلاعبين كسوياد، بوخنشوش وحتى بوعلية لديهم من الخبرة ما يكفي لقيادة الفريق في هذه المرحلة.
عبد الحفيظ بوعدة
































تعليقات حول هذا المقال