إنهزم المنتخب الوطني لأقل من 23 في مباراة إياب الدور التصفوي الأخير المؤهل الى نهائيات بطولة إفريقيا 2023 التي ستقام بالمغرب، والتي جمعته بالمنتخب الغاني على أرضية ميدان هذا الأخير بنتيجة هدف دون مقابل في مباراة لم يظهر فيها اشبال ولد علي بذلك المستوى الذي يمكنهم من حجز بطاقة العبور الى نهائيات كأس إفريقيا، خاصة وأن المباراة لعبت في ظروف صعبة وتحت درجة حرارة مرتفعة.
ورقة التأهل ضاعت من أشبال ولد علي هنا في الجزائر
وصعب اشبال ولد علي على انفسهم المأمورية وذلك عندما ضيعوا فوزا في المتناول في المباراة التي لعبت هنا بالجزائر على أرضية ميدان 19 ماي 1956 بعنابة، ونتيجة التعادل الإيجابي لم تخدم المنتخب الذي لم يستغل عاملي الأرض والجمهور للفوز بنتيجة مريحة تجعل مباراة الإياب بكوماسي أكثر سهولة.
انهزموا في الإياب بهدف دون مقابل
ولعب أشبال ولد علي مباراة الإياب بملعب كوماسي بغانا في ظروف مناخية صعبة بعض الشيء ودرجة حرارة مرتفعة خاصة وان المباراة لعبت في توقيت الصيام، وذلك ما عاد بالسلب على المردود العام للمنتخب الوطني الذي لم يخلق صعوبات كبيرة للمنتخب الغاني الذي سجل هدف التقدم وسير ما تبقى من عمر المباراة بذكاء كبير.
الجزائر لن تشارك رسميا في منافسة كرة القدم خلال الألعاب الأولمبية 2024
هذا ولن تكون الجزائر متواجدة بشكل رسمي في منافسات كرة القدم خلال الألعاب الأولمبية باريس 2024، كون المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة ضيع آخر آماله بالتأهل الى الأولمبياد وذلك بتضييع تأشيرة التأهل الى نهائيات كأس إفريقيا 2023 بالمغرب، حيث كان أمام المنتخب فرصة وأمل للتأهل الى الأولمبياد وذلك باحتلال احدى المراكز الثلاثة الأولى في نهائيات كأس إفريقيا المقررة بالمغرب لكن اشبال ولد علي لم يستغلوا الفرصة جيدا.
الإمكانيات المادية والبشرية كانت موفرة…ولكن
هذا وسهرت الإتحادية الجزائرية لكرة القدم على توفير كل الإمكانيات المادية والبشرية للناخب الوطني ولد علي وذلك بتدعيم طاقمه الفني بخدمات جمال مصباح مساعد مدرب المنتخب المحلي.
اما بالنسبة للاعبين فيمتلك المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة لاعبين مميزين أغلبهم محترفين في الدوريات الأوربية في صورة الظهير الأيمن لنادي باري الإيطالي مهدي دروفال، حارس مرمى نادي “نيس” الفرنسي تيدي بولهندي ومهدي بوش لاعب “أجاكسيو” الفرنسي، فضلا عن اللاعبين المتميزين الناشطين في البطولة المحلية في صورة لاعب اتحاد العاصمة آيت الحاج وغيره من الأسماء التي لم تجد ذلك المدرب الذي يقودها الى منصات التتويج رغم الإمكانيات الكبيرة الموفرة.
ولد علي في عنق الزجاجة
ويتواجد الناخب الوطني لأقل من 23 سنة في عنق الزجاجة كونه ضيع على الجزائر فرصة التواجد في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2023 بالمغرب وأولمبياد باريس 2024، وذلك رغم سهر مسؤولي الاتحادية على توفير كل الإمكانيات البشرية والمادية لهذا المدرب الذي لم يستثمر في ذلك ولم ينجح في قيادة جيل مميز من اللاعبين الى أكبر المحافل الدولية.
وذلك ما جعل الأنظار تتوجه نحوه ونحو القائمين عن الإتحادية الجزائرية لكرة القدم الذين صبروا على هذا المدرب كثيرا وأعطوه فرصته كاملة لكنه ورغم ذلك لم يحقق ادنى الأهداف المسطرة له على رأس المنتخب.
المنتخب الأولمبي يعتبر خزان المنتخب الوطني الأول
وتعتبر المنتخبات الأولمبية من المنتخبات التي توليها الإتحاديات عبر العالم أهمية كبيرة، كون المنتخب الأولمبي أو منتخب اقل من 23 سنة يعتبر خزان المنتخب الوطني الأول خاصة في الكرة الحديثة التي أصبحت تعتمد على الشباب بصورة كبيرة في المنتخبات الأولى وهو ما تجلى لنا في مونديال قطر 2022، حيث إعتمدت كبرى المنتخبات على لاعبين أقل من 20 سنة وأعطتهم الفرصة لإبراز إمكانياتهم.
بلال عمام































تعليقات حول هذا المقال