عاش الدولي الجزائري أندي دولور موسما صعبا رفقة ناديه نانت الذي إنضم اليه في الميركاتو الشتوي المنقضي قادما من نادي نيس الفرنسي، وذلك بفعل الإصابات المتكررة التي تعرض لها طيلة الموسم والتي جعلته يبتعد كل البعد عن مستواه ويقدم مردودا هزيلا جعله محل انتقاد من طرف جماهير النادي الفرنسي التي كانت تمني النفس بأن يكون مهاجم الخضر منقذها من شبح الهبوط الى الدرجة الثانية الى ان الرياح جاءت بما لا تشتهيه سفن النادي الفرنسي وعجز دولور عن هز شباك الخصوم في الدوري الفرنسي واكتفى بتسجيل هدفين طيلة نصف موسم من ركلتي جزاء.
وقع عقدا لموسمين مع تاسع الدوري القطري
وتوصل أول أمس، مهاجم الخضر لاتفاق مع إدارة نادي أم صلال القطري وقع بموجبه عقدا لمدة موسمين في صفقة بلغت قيمتها 5 ملايين يورو.
وسيحمل دولور القميص رقم 9، رفقة تاسع الدوري القطري الموسم الماضي، وسيحصل اللاعب على راتب سنوي يبلغ 3 ملايين يورو، بجانب بعض المكافآت الأخرى المرتبطة بأرقامه التهديفية مع الفريق.
ويسعى نجم الخضر لرد الاعتبار لنفسه بعد تراجع أسهمه بشكل كبير في الفترة الأخيرة، مما أدى لاستبعاده من قبل المدرب الوطني جمال بلماضي.
سيكون رابع جزائري يلعب في النادي القطري
ويعتبر نادي أم صلال القطري من بين الأندية القطرية التي تمتلك العديد من اللاعبين الجزائريين في صفوفها، فبعد قدوم أندي دولور من صفوف نادي نانت الفرنسي سيصبح رابع جزائري يلعب في الفريق القطري بعد كل من حارس المرمى سامي بلدي، والمدافع نعيم العيدوني، ومتوسّط الميدان فيكتور لكحل.
دولور سيسعى لاستعادة مكانته في المنتخب
وبخوضه تجربة جديدة بعيدة عن الدوري الفرنسي الذي لم يكتب له النجاح فيه، سيسعى الدولي الجزائري أندي دولور لاستعادة لياقته البدنية ومستواه الفني الكامل في الدوري القطري، من أجل رد الاعتبار واسكات المنتقدين ويبقى الهدف الأول استعادة مكانة في المنتخب، خاصة بعد ابعاده عن التربص الأخير الذي تخللته مبارتين أمام كل من أوغندا وتونس وديا.
ومع التألق اللافت للنجم الواعد محمد أمين عمورة، والعودة القوية لبغداد بونجاح والحديث عن تجديد عقد سليماني مع أندرلخت البلجيكي ستكون الأماكن مع المنتخب الوطني جد غالية مستقبلا ويلزمها الكثير من التضحية والعمل في الوقت ذاته، خاصة وأن المنتخب الوطني بحاجة الى لاعبين في كامل جاهزيتهم البدنية والفنية من أجل خوض غمار البطولة الإفريقية المقبلة على الأبواب شهر جانفي المقبل بكوت ديفوار.
بلال عمام





























تعليقات حول هذا المقال