يخوض منتخب الجزائر مباراته الرسمية الأولى مع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش سهرة اليوم بداية من الساعة الثامنة ليلا، حين يلاقي غينيا في تصفيات كأس العالم 2026 عن قارة أفريقيا.
وسيكون ملعب “نيلسون مانديلا” مسرحا لمواجهة الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السابعة في تصفيات كأس العالم 2026.
ويلاحق المنتخب الجزائري حلم العودة من جديد للمشاركة في نهائيات المسابقة الأبرز في العالم، بعد أن غاب عن نسختي عامي 2018 و2022 في روسيا وقطر على الترتيب.
ونرصد لكم عبر التقرير التالي ثلاثة عوامل ترشح منتخب الجزائر لتخطي نظيره الغيني سهرة اليوم:
غياب الإصابات
يخوض المنتخب الجزائري المباراة بصفوف مكتملة، وهو ما يجعل هامش الخيار كبيرا للغاية أمام المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
وانتظم المدافع محمد أمين توغاي في التدريبات الجماعية بعد تعافيه من الإصابة العضلية التي تعرض لها مع الترجي التونسي في موقعة ديربي أمام النادي الإفريقي.
ويخطط المدرب الأسبق لفريق لازيو الإيطالي، للاعتماد على طريقة لعب هجومية من خلال الاعتماد على الرباعي المكون من ياسين بنزية ومحمد الأمين عمورة وبغداد بونجاح وياسين براهيمي.
الأجواء المميزة
أقيمت استعدادات منتخب الجزائر للمباراة المونديالية المرتقبة أمام غينيا في ظروف مميزة للغاية، بإجماع كافة المقربين من معسكر “محاربي الصحراء”.
ونجح المدرب الجديد لـ “الخضر” في تعزيز روح المجموعة وخلق أجواء رائعة في المعسكر، وهو ما سينعكس حتما بشكل إيجابي على أداء اللاعبين فوق أرضية اللاعبين.
وعانى بطل أفريقيا الأسبق في فترة سابقة من تأثيرات الضغط السلبي المسلط عليه بسبب التصريحات المتشنجة للمدرب السابق جمال بلماضي التي خلقت انقسامات وصراعات في صفوف اللاعبين.
رغبة كبيرة
تعتبر مباراته أمام غينيا مفتاح تأهل منتخب الجزائر للنسخة المقبلة من بطولة كأس العالم التي ستقام عام 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويعتبر “السيلي ناسيونال” المنافس الأول لـ “محاربي الصحراء” على بطاقة التأهل للمونديال عن المجموعة السابعة.
وتسود جدية كبيرة في صفوف اللاعبين من أجل تحقيق فوز ثمين للغاية يمكنهم من قطع خطوة كبيرة في سباق الترشح للنسخة المقبلة من المسابقة الأبرز في العالم.
حمزة بوبركة
































تعليقات حول هذا المقال