أضحى بعض نجوم منتخب الجزائر مهددون بالبطالة الكروية، وذلك بعد غلق أبواب الميركاتو الصيفي في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وبعدما كانوا قبل فترة قصيرة من أبرز اللاعبين في البطولات الأوروبية، الأمر الذي سيضع مستقبلهم على المحك بحثًا عن وجهة جديدة في الدوريات التي لا يزال فيها الميركاتو الصيفي قائمًا.
ويعيش كل من يوسف عطال وإسلام سليماني وآدم وناس وسفيان فيغولي ورايس مبولحي في حالة خمول دون فريق لحد الساعة، بعدما كانوا لسنوات طويلة نجومًا من الصف الأول في منتخب الجزائر.
وفشلت هذه الأسماء في إيجاد موطئ قدم للموسم المقبل في أحد الدوريات الخمسة الكبرى، وفي مقدمتها الدوري الفرنسي، الذي شكّل محطة محورية للثلاثي عطال ووناس وسليماني خلال المواسم القليلة الأخيرة، في وقت تعود فيه فيغولي على الدوري التركي، ومبولحي على اللعب في السعودية.
إلحاح عطال على العودة إلى الدوري الفرنسي خطأ كبير
سقط يوسف عطال في فخ البطالة الكروية على الأقل حاليًا، بسبب إصراره على العودة للعب في الدوري الفرنسي، فبعد أن قضى عطال 6 أشهر مع نادي أضنة دمير سبور في الدوري التركي، تجاهل كل العروض التي وصلته من هنا وهناك في سبيل العودة إلى فرنسا.
وتعرضت الأندية التي رغبت في ضم عطال (أولمبيك مارسيليا) إلى الضغط لإلغاء الاتفاق، بسبب قضية مساندته لغزة وتعرضه للملاحقة القضائية في فرنسا والطرد من نادي نيس.
وتلقى عطال عروضًا تركية مغرية تنقذه من البطالة الكروية، ولا يزال هناك أمام اللاعب متسع من الوقت للفصل في تلك العروض، على اعتبار أن الميركاتو الصيفي هناك سيغلق يوم 13 سبتمبر المقبل.
وجهة مفاجئة تنتظر سليماني ووناس
من جانبهما، يمر الثنائي إسلام سليماني وآدم وناس بفترة صعبة وسط شكوك بخصوص وجهتهما المقبلة، خاصة آدم وناس، الذي لم يستقر لحد الساعة على مستوى ثابت يضاهي الإمكانات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها، والتي قادته في مرحلة ما لحمل ألوان نابولي الإيطالي تحت إشراف ماوريسيو ساري وكارلو أنشيلوتي ولوتشانو سباليتي.
وغادر وناس نادي ليل الفرنسي مع نهاية الموسم الماضي وسط العديد من المشاكل والأزمات، مع توقع انتقاله إلى الدوري الأمريكي لكرة القدم في وجهة مفاجئة، في وقتٍ لن يخرج فيه سليماني عن هذه القاعدة تقريبًا، وهو الذي عوّدنا في المواسم الأخيرة على العقود قصيرة المدى والوجهات الغريبة، منها انضمامه إلى نادي كوريتيبا البرازيلي صيف عام 2023.
وضعية معقدة لسفيان فيغولي ورايس مبولحي
من جهة أخرى، تبدو وضعية الثنائي سفيان فيغولي ووهاب رايس مبولحي أشد تعقيدًا، فرغم وجودهما دون فريق بعد انتهاء عقد الأول مع نادي فاتح كاراغمورك التركي، وفسخ الثاني لعقده مع نادي شباب بلوزداد ، إلًا أنّهما لم يتلقيا أيّ عروض مغرية لحد الآن.
ويخشى الكثير من الجزائريين أن تنتهي مسيرتا فيغولي ومبولحي بطريقة غير الملائمة، من خلال إجبارهما على الاعتزال، في وقت كانا فيه قريبين من ذلك أكثر من أي وقت مضى، على اعتبار أن مبولحي يبلغ من العمر 38 عامًا، في الوقت الذي وصل فيه فيغولي إلى عتبة الـ 34 عامًا.
حمزة بوبركة
































تعليقات حول هذا المقال