يسعى الاتحاد الجزائري لكرة القدم لاقتناص عدداً من الأسماء الشابة من أصول جزائرية والمحترفة في القارة الأوروبية، من بينها نجم موناكو الفرنسي مغناس أكليوش ، الذي خطف الأضواء بهدف ومستوى كبير ضد برشلونة الإسباني، خلال لقاء الفريقين الأول لهما هذا الموسم بمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يوم الخميس الماضي.
ووفقا لتقارير إعلامية محلية، فإن الفاف قررت تكثيف المفاوضات مع أكيلوش والعمل على إقناعه باللعب للمنتخب الجزائري مستقبلاً، رغم أن الأمر لن يكون سهلاً طالما أن اللاعب يوجد كذلك ضمن أهداف المنتخب الفرنسي.
وأضافت نفس التقارير، بأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم قرر التواصل في المرحلة المقبلة مجدداً مع محيط لاعب خط الوسط مغناس أكليوش وكذلك وكيل أعماله، الذي منع التحاق اللاعب في وقت سابق بالمنتخب الجزائري الأولمبي، خلال تحضيراته لدخول المنافسات التأهيلية لأولمبياد باريس 2024، بسبب أن ذلك من الممكن أن يؤثر على مكانته في ناديه موناكو، مع التذكير أن اللاعب تألق أمام برشلونة تحت أنظار مدرب منتخب الديوك ديديه ديشان، ما قد يؤثر على التحاقه بمنتخب الخضر مستقبلاً.
وفي سياق منفصل أفادت نفس المصادر أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم حصل على الموافقة النهائية للاعب ليون الفرنسي، ريان شرقي، وهو بصدد تحضير ملف تغيير جنسيته الرياضية على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، طالما أنه سبق أن مثل الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، آخرها في الألعاب الأولمبية الأخيرة مع منتخب أقل من 23 عاماً.
وتنتظر هيئة وليد صادي إرسال ريان شرقي تعهداً كتابياً قبل إرسال ملفه إلى لجنة تأهيل اللاعبين في هيئة فيفا، على أن يبقى استدعاؤه للمنتخب الجزائري الأول مرتبطاً بقرار المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، خاصة أن اللاعب يعيش وضعاً صعباً مع فريقه ليون الفرنسي، حيث إن اللاعب خارج الحسابات في الفترة الحالية لتعثر عملية تجديد عقده، ما يعني أن رؤيته بقميص الخضر مستقبلاً قد تبقى مؤجلة إلى موعد أبعد من معسكر أكتوبر المقبل.
حمزة بوبركة

































تعليقات حول هذا المقال