لم ينجح النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد حتى الآن في ترك بصمته الواضحة مع برشلونة الإسباني خلال أول ثلاث مباريات رسمية له بقميص الفريق الكتالوني، بعدما تم التعاقد معه هذا الصيف لتعزيز الجبهة اليسرى ومنح المدرب فرصة إراحة البرازيلي رافينيا. ورغم التوقعات الكبيرة المصاحبة لصفقته، فإن الأداء ما يزال دون المستوى المنتظر.
تجربة الانتقال إلى برشلونة ليست سهلة على الإطلاق، خصوصًا بالنسبة للاعب قادم من الدوري الإنجليزي، حيث فشل الكثير من النجوم في التأقلم سريعًا، وراشفورد لم يكن استثناءً، إذ أن تألقه الأكبر كان في فترة الإعداد أمام منافسين متواضعين، بينما في الليجا واجه صعوبات أمام فرق منظمة دفاعيًا لا تترك مساحات ليستغل سرعته.
أرقامه تعكس ذلك، حيث شارك أمام رايو فاييكانو، لمدة 28 دقيقة، وسدد مرة واحدة، بينما خسر الكرة أربع مرات، وتدخل في 15 كرة فقط، فيما أُلغيت أفضل لحظاته الهجومية مع ليفاندوفسكي بداعي التسلل، وفي مباراة ليفانتي، بدأ أساسيًا بشكل واعد لكنه تراجع وأُستبدل بين الشوطين، ثم شارك لمدة 20 دقيقة فقط ضد مايوركا دون تأثير يذكر.
مع ذلك، يظل المدرب هانسي فليك وزملاؤه في الفريق مقتنعين بجودة اللاعب وإمكانياته الكبيرة، سواء من ناحية السرعة أو القدرة على إنهاء الفرص. ويعتقدون أن الأمر يحتاج فقط إلى وقت وثقة أكبر ليتأقلم مع أسلوب برشلونة، خاصة وأن الفريق نفسه لم يبدأ الموسم بأقصى طاقاته بعد.
بلال عمام

































تعليقات حول هذا المقال