مع اقتراب تجمع حاسم، يواجه المنتخب الوطني الجزائري موجة غير مسبوقة من الإصابات. عدة أعمدة أساسية قد يغيبون عن تربص أكتوبر، الذي يُعد محورياً في سباق التأهل لمونديال 2026. من بين الغيابات المؤكدة أو شبه المؤكدة أسماء ثقيلة: يوسف عطال، ريان آيت-نوري، محمد فارسي، هشام بوداوي، حسام عوار وعبد القهار قادري. جميعهم من الركائز الأساسية أو البدائل المهمة في منظومة فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يجد نفسه مضطراً لإعادة النظر في خططه قبل أيام قليلة من الإعلان الرسمي عن القائمة.
بيتكوفيتش أمام تحدٍ غير مسبوق
تأتي هذه الضربة في وقت يحتاج فيه منتخب الجزائر إلى ثلاث نقاط فقط من مباراتين لضمان التأهل رسمياً إلى كأس العالم 2026. سيواجه المنتخب الوطني أولاً الصومال في وهران، ثم يلتقي أوغندا على ملعب حسّين آيت أحمد بتيزي وزو. بالنسبة لبيتكوفيتش، لم يعد التحدي يقتصر على التحضير التكتيكي، بل أصبح في القدرة على إعادة تشكيل فريق قادر على المنافسة رغم سيل الغيابات. عمق دكة البدلاء سيكون على المحك، وقد يُمنح بعض الشباب أو اللاعبين الذين كانوا بعيدين عن الأضواء فرصة لإثبات الذات. في ظل ضغط كبير، يبدو هذا التجمع وكأنه اختبار حقيقي للمدرب واختياراته، والتي قد تحدد مستقبل المشروع الجزائري في طريقه نحو 2026.
بوبركة حمزة































تعليقات حول هذا المقال