استبعد الاتحاد الجزائري لكرة القدم اسم المدرب عنتر يحي من القائمة المرشحة للمنافسة على تدريب منتخب محاربي الصحراء في الفترة المقبلة بعد أن بات الإعلان عن إنهاء مهام المدرب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش وشيكا.
واقتربت الفاف من إقالة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش على الرغم من قرار تمديد عقده في جانفي الماضي لمدة عامين (حتى جوان 2028) بعد أسابيع من المشاركة آنذاك في كأس أمم إفريقيا 2025.
وقدم منتخب الجزائر واحدة من أسوأ مشاركاته في كأس العالم 2026، رغم تأهله للدور الثاني، وهو ما خلف حالة من الغضب والانتقادات في الأوساط الكروية وموجة من الجدل حول مصير بيتكوفيتش في ظل الحملة الجماهيرية التي تطالب بالتغيير.
ووضع الإتحاد الجزائري لكرة القدم قائمة محدودة على رأسها الدولي السابق عنتر يحي لتدريب المنتخب الأول إلا أنه تراجع عن خطته بعد أن كان الأخير يسير نحو الاتفاق على تولي المنصب خلفًا للمدرب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش.
ونرصد لكم عبر التقرير التالي أبرز ثلاثة أسباب وراء تراجع الفاف عن تعيين عنتر يحي مدربا جديدا لمنتخب الجزائر:
السبب الأول فهو بعدم إنهاء مهام فلاديمير بيتكوفيتش، بصفة رسمية، إذ لا يزال المدرب البوسني قانونيا يرتبط بعقد حتى 30 جوان 2028.
أما السبب الثاني فيتمثل في حاجة عنتر يحي إلى الخبرة الكافية لتولي المهمة وتحمل المسؤولية الثقيلة، ما يجعل أي قرار متسرع ستكون له تبعات سلبية على المنتخب والمدرب على حد السواءـ، خصوصا أن الأخير لا يملك تجارب كبرى ولم يتدرج في مشواره التدريبي بمحطات أولية.
ويكمن السبب الثالث في عدم إتمام عنتر يحي كامل مراحل تكوينه الرياضي الأكاديمي والفني للحصول على الشهادات التدريبية المؤهلة رسميا من الاتحادين الإفريقي (كاف) والدولي (فيفا) للعبة.
يشار إلى أن فلاديمير بيتكوفيتش أبدى موافقته على إنهاء التعاقد مع اتحاد الكرة الجزائري لكنه طالب بالحصول على أجرة سنة كاملة (ما يقرب من 1,1 مليون يورو) من أصل أجرة عامين اثنين في لا يزالان في عقده الحالي.
وفي المقابل، عرض رئيس الاتحاد وليد صادي تعويضا بقيمة 500 ألف يورو أي ما يمثل تقريبا رواتب 6 أشهر.
بوبركة حمزة
































تعليقات حول هذا المقال