لم يعد الأمر مجرد طفرة عابرة، أو جيل ذهبي يتألق في لعبة واحدة؛ بل نحن أمام “تسونامي إسباني رياضي”، في عام 2026.
إسبانيا قررت في عام 2026، الذي لا يزال يتبقى على نهايته أكثر من 5 أشهر، أن تحتكر الذهب والفضة
بالإضافة إلى الحصول على الاعتراف الدولي بتألُق نجومها، في مختلف الرياضات.
والمثير أن هذا الأمر جاء وسط نكسات “قارية”، لكل من نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد والعملاق الكتالوني برشلونة
اللذين خيبا آمال جماهيرهما في مسابقة دوري أبطال أوروبا، خلال الموسم الرياضي المنصرم.
البداية مع منتخب إسبانيا الأول لكرة القدم، الذي دخل بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا؛ وسط ظروف صعبة للغاية.
هذه الظروف الصعبة؛ تمثّلت في عدم جاهزية أهم نجوم المنتخب الإسباني “بدنيًا وفنيًا” بنسبة 100%، بسبب معاناتهم من الإصابة بنهاية موسم 2025-2026.
على رأس هؤلاء النجوم؛ الثنائي الهجومي المبدع لامين يامال ونيكو ويليامز، اللذين دخلا كأس العالم 2026 بعد فترة غياب طويلة ودون خوض أي مباراة ودية.
ورغم ذلك نجح المدير الفني لويس دي لا فوينتي، في قيادة منتخب إسبانيا للتأهُل إلى نهائي كأس العالم 2026
متخطيًا الكثير من المنتخبات القوية المرشحة، مثل البرتغال وفرنسا.
ومهما كانت نتيجة النهائي، المقرر مساء يوم الأحد القادم؛ فإن العودة إلى المشهد الختامي للمونديال بعد غياب 16 سنة وسط هذه الظروف، يُعد إنجازًا كبيرًا بالفعل.
سعيد عمروش































تعليقات حول هذا المقال