أكثر ما سيبقى عالقا في مباراة أمس هو الطريقة التي استقبل بها المنتخب الوطني الهدفين، فالهدف الأول جاء بعد خطأ في التمرير وتمركز الحارس
بينما جاء الهدف الثاني بعد فقدان الكرة في وضعية كان بالإمكان التعامل معها بشكل أفضل، وفي مباريات التصفيات، خصوصا خارج الديار
يمكن لمثل هذه الأخطاء أن تكون مكلفة للغاية، فالمنتخب الجزائري يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق
لكنه مطالب في المقابل بتقليل الهفوات الفردية، لأن العودة في كل مرة بعد التأخر ليست أمرا مضمونا.
المساحات الفارغة تثير علامات استفهام
إضافة إلى الأخطاء الفردية، ظهرت خلال المباراة بعض المساحات التي تمكن المنتخب البوروندي من استغلالها، الهجمة التي جاءت في الدقيقة 57 كانت مثالا واضحا
بعدما وجد أصحاب الأرض المساحة على الجهة اليمنى في ظل عدم التمركز الجيد وغياب التغطية المطلوبة، وفي مثل هذه المباريات
يحتاج المنتخب إلى توازن أكبر بين الرغبة في الهجوم والحفاظ على التنظيم الدفاعي
فكل تقدم هجومي يجب أن يكون مصحوبا بتغطية جيدة
خاصة عندما تكون المباراة مفتوحة والخصم قادرا على التحول بسرعة من الدفاع إلى الهجوم.
سعيد عمروش






























تعليقات حول هذا المقال