سيكون الدولي الجزائري ريان آيت نوري أمام تحد كبير من أجل استعادة مكانته مع مانشستر سيتي الإنجليزي، في مهمة تبدو في غاية التعقيد.
ويعيش مدافع منتخب الجزائر بداية موسم كارثية مع ناديه الإنجليزي، حيث لم يلعب أي مباراة كأساسي في الدوري الإنجليزي، واكتفى بنيل فرصته في مركز غير مركزه، خلال منافسة الكأس.
وأشار موقع “Esteemed Kompany” إلى أن آيت نوري لم يحصل على فرص كثيرة منذ بداية الموسم، حيث اكتفى بالمشاركة في مباراتين فقط ضمن جميع المنافسات، وكانت مشاركته الوحيدة أساسيا في مواجهة نورويتش سيتي ضمن الدور الثالث من كأس الرابطة.
وأضاف أن مهمة آيت نوري تزداد صعوبة في ظل عدم دخوله ضمن الخيارات الأولى للمدرب الإيطالي إنزو ماريسكا في مركز الظهير الأيسر، إذ يعتمد التقني الإنجليزي على جوسكو غفارديول، بينما يبقى نيكو أوريلي من الخيارات المتاحة أيضا لشغل هذا المركز.
ولن يجد لاعب منتخب الجزائر مساحة أكبر حتى عندما تم توظيفه في الجناح الأيسر، حيث يواجه منافسة قوية من أنطوان سيمينيو، فضلا عن عودة جيريمي دوكو من الإصابة، مما يجعل طريقه نحو دقائق لعب إضافية أكثر صعوبة.
وكان آيت نوري عاد مؤخرا إلى مانشستر سيتي قبل نهاية معسكر «الخضر»، بعدما قرر المدرب إبراهيم حمداني إبعاده عن المجموعة إثر انفعاله خلال مواجهة زامبيا، واحتجاجه على الطاقم الفني للمنتخب الجزائري.
وبذلك، سيكون صاحب الـ25 ربيعا مطالبا بالعودة إلى العمل مع ناديه ومحاولة تغيير وضعيته، في وقت تبدو فيه مهمته صعبة لاستعادة مكانته، خاصة أن المدرب الجديد لا يمنحه الثقة الكافية منذ بداية الموسم.
بوبركة حمزة




























تعليقات حول هذا المقال