يعتبر الدولي الجزائري بشير بلومي كأحد أبرز المستفيدين من فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما خطف الأنظار مع منتخب الجزائر، خلال مبارياته الثلاث أمام زامبيا وبوروندي في تصفيات كأس أفريقيا 2027، ثم النيجر وديًا في ختام المعسكر، ليشعل تألقه حماس الجماهير الجزائرية، ويفتح باب المقارنات مع الأسطورة رياض محرز.
وقاد نجل لخضر بلومي منتخب الجزائر إلى الفوز على النيجر وديًا بنتيجة (2-1)، حيث قلب الموازين في الشوط الثاني من المباراة، بعد شوط أول كارثي بكل المقاييس لرجال المدرب إبراهيم حمداني، لينجح نجم هال سيتي في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 53 بمخالفة عالمية.
وربح بشير بلومي نقاطا كثيرة بعد نهاية معسكر منتخب الجزائر خلال فترة التوقف الدولي الطويلة، ففي أولى المباريات التي خاضها مع “محاربي الصحراء” ظهر في مركز سيطر عليه الأسطورة رياض محرز لسنوات طويلة، والذي ترك المجال مفتوحا حول هوية خليفته من عدة أسماء، كان يتصدرها أنيس حاج موسى وإيلان قبال وفارس غجيميس، قبل أن يقلب نجم هال سيتي الموازين بعد مباراة واحدة فقط.
ومن المعروف أن بلومي يعتبر رياض محرز مثله الأعلى في كرة القدم، حيث وضعه في المقدمة على حساب والده الأسطورة الحية لخضر بلومي، قبل أن تسنح له الفرصة فعليًا لتقمص أدواره في المنتخب الجزائري، بنسخة معدلة ذكرت الجماهير الجزائرية ببدايات نجم ليستر سيتي مع منتخب “محاربي الصحراء”.
بوبركة حمزة































تعليقات حول هذا المقال