أبدى الناخب الوطني الجديد إبراهيم حمداني، رضاه التام عن المعسكر الأخير لمنتخب الجزائر، والذي تخللته خوض ثلاثة مواجهات أمام كل من زامبيا ،بوروندي والنيجر، مؤكدًا أنه حقق الأهداف المرجوة من هذه الفترة بشكل كامل.
وبعد مرور 15 يومًا من العمل المكثف، وضع حمداني تقييمه الأول لعمله على رأس القيادة الفنية للمنتخب الجزائري. وأوضح المدرب أنه تمكن من متابعة مجموعة كبيرة من اللاعبين عن قرب لتكوين فكرة أكثر دقة عن الخيارات المتاحة أمامه.
وقال حمداني في المؤتمر الصحفي عقب الفوز على منتخب النيجر بهدفين مقابل هدف: “لقد أصبحنا أكثر استقرارًا، ولدينا فكرة واضحة عما عشناه خلال الأيام الخمسة عشر الماضية. لقد شاهدنا 26 لاعبًا والهدف من هذا المعسكر تم تحقيقه بنجاح”.
ويعتبر المدرب الجزائري أن هذا التجمع الأول منحه معطيات كافية للمضي قدمًا في بناء فريقه، حيث يمتلك الآن رؤية واضحة للملفات الشخصية والقدرات الفنية للعناصر التي يتكون منها فريقه.
ورغم رضاه عن المجموعة الحالية، يرفض المدرب استخلاص نتائج نهائية وحاسمة بشأن القائمة القادمة، والتي سيتم الإعلان عنها بعد حوالي أربعة أسابيع. وأشار إلى أن هناك الكثير من التغييرات التي قد تطرأ اعتمادًا على أداء اللاعبين الدوليين مع أنديتهم.
وأضاف حمداني: “من الآن وحتى موعد المعسكر المقبل، سيحاول كل لاعب إثبات نفسه مع ناديه. من المستحيل التنبؤ بأسماء من سيحضرون المعسكر القادم، لأنه خلال هذه الأسابيع الأربعة قد تحدث أمور كثيرة، إنها قناعات ستتطور بمرور الوقت”.
بوبركة حمزة































تعليقات حول هذا المقال