يواصل الدولي الجزائري ريان آيت نوري غيابه عن مباريات مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك في وقت تزداد فيه التساؤلات، بشأن وضعه مع الفريق ومستقبله مع المنتخب الجزائري.
وحقق مانشستر سيتي فوزا ثمينا على إيبسويتش تاون بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت بعض التغييرات على مستوى التشكيلة، غير أن المدرب إنزو ماريسكا لم يمنح آيت نوري فرصة المشاركة، معتمدا على نيكو أوريلي في مركز الظهير الأيسر، قبل استبداله في الدقيقة 61.
تعود آخر مشاركة لريان إلى 17 سبتمبر الماضي، حين خاض مباراة كاملة أمام نوريتش سيتي في كأس الرابطة الإنجليزية، وقدم تمريرتين حاسمتين، وقبلها شارك لمدة 15 دقيقة أمام بورتو في دوري أبطال أوروبا، ويضيف تمريرة حاسمة أخرى، وفق بيانات منصة “ترانسفير ماركت”.
وبذلك، أمضى اللاعب شهرا كاملا من دون خوض أي دقيقة مع مانشستر سيتي، فيما ظل رصيده في الدوري الإنجليزي الممتاز عند صفر دقيقة بعد مرور 7 جولات، رغم ظهوره في مسابقات أخرى وعودته مؤخرا إلى قائمة الفريق.
اهتمام إيطالي.. هل يتغير مستقبل آيت نوري؟
يحظى ريان آيت نوري باهتمام ميلان وجوفنتوس، في ظل الغموض المحيط بوضعه مع مانشستر سيتي، غير أن هذا الاهتمام لا يعني اقتراب رحيله عن الفريق الإنجليزي، إذ يبقى مستقبله مرتبطا بتطور وضعيته خلال الفترة المقبلة.
ويحتاج الظهير الجزائري إلى استغلال الفرص المتاحة له لاستعادة مكانته في حسابات مان سيتي، خصوصا أن المنافسة على مركزه تتطلب حضورا منتظما، وقدرة على تقديم الإضافة كلما حصل على فرصة المشاركة.
ومن شأن استعادة نسق المباريات، والحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية، أن يعززا حظوظ اللاعب السابق لوولفارهومبتون في إقناع الأندية المهتمة بخدماته.
أزمة المنتخب الجزائري تزيد الضغوط على آيت نوري
لا تقتصر الصعوبات التي يواجهها آيت نوري على وضعه مع مانشستر سيتي ومستقبله، إذ تلقي أزمته مع المنتخب الجزائري بظلالها على مستقبله الدولي، بعدما رفض، الاعتذار للجهاز الفني بشأن ما حدث خلال مواجهة زامبيا، كما أبدى عدم رغبته في مواصلة العمل مع عنتر يحيى.
ويشترط إبراهيم حمداني تقديم الاعتذار والعودة إلى المشاركة بانتظام مع ناديه، لإعادة اللاعب إلى حساباته، ما يضع اللاعب أمام تحديين متزامنين، يتمثل أولهما في استعادة مكانته مع مانشستر سيتي، والثاني في تسوية خلافه مع الجهاز الفني للمنتخب الجزائري.
بوبركة حمزة
































تعليقات حول هذا المقال