بدأ الطاقم الفني للشباب تفكيره في اللاعبين الدوليين للفريق الذين يتواجدون حاليا مع المنتخب الوطني المحلي ضمن بطولة إفريقيا، فهم سيلتحقون بالفريق يوم السادس من هذا الشهر كقرار أولي، لكن قد يتحصلون على يومين أو ثلاثة للراحة ثم العودة تحضيرا لمباريات رابطة الأبطال، وهذا كله مرتبط بجاهزيتهم، ما يعني أن الكوكي ومن معه مطالبون بتحضير برنامج عمل لهم لكي يعودوا لأفضل مستوياتهم البدنية ويغيب عنهم الإرهاق قبل المواعيد القادمة.
باكير، بلخير وقندوز هم الأكثر جاهزية
هناك لاعبين من الشباب لم يلعبوا كثيرا ولا يشعرون بالإرهاق رغم استدعائهم وكونهم ضمن حسابات الناخب الوطني، فمثلا باكير لم يسبق له وأن شارك كأساسي وكان يدخل كبديل في جميع المباريات التي لعبها والتي ليست كثيرة أيضا، نفس الأمر تقريبا بالنسبة لبلخير الذي تحصل على وقت أكبر من زميله لكنه لم يلعب كثيرا أيضا، الحارس قندوز هو الأكثر مشاركة من بين هذا الثلاثي لكنه سيكون جاهزا مباشرة مع عودة التدريبات فقد خرج بالبطاقة الحمراء في أول الدقائق أمام ساحل العاج ولم يلعب نصف النهائي أمام النيجر.
كداد، لعوافي، بلخيثر، مريزق ودراوي يحتاجون لعمل كبير
ستكون المهمة أصعب على الطاقم الفني مع الخماسي كداد، لعوافي، بلخيثر، مريزق ودراوي، فهم شاركوا تقريبا في جميع مباريات المنتخب المحلي منذ بداية البطولة، وقدموا مردودا بدنيا وفنيا جيدا خاصة ثنائي الوسط بما أنهما الأكثر تحركا في المباريات، لذلك مع عودتهم للتحضيرات في الأيام القادمة سيكون أمام الطاقم الفني عمل كبير معهم لاستعادتهم بشكل جيد من الناحية البدنية، فقد بذلوا مجهودات كبيرة في هذه الدورة.
الإصابات أكثر ما يخوف الكوكي
كان الكوكي يتابع مباريات المنتخب الوطني في بطولة إفريقيا للمحليين من أجل رؤية لاعبي الشباب ومستواهم، لكن في نفس الوقت كان قلق جدا من هاجس الإصابات الذي قد تعاني منه التشكيلة في الفترة القادمة بعد عودتهم من هذه الدورة، لحد الآن لم تسجل أي إصابة في صفوف لاعبي الشباب والجميع جاهز للعودة في الوقت المناسب، لكن جانب الاسترجاع مهم جدا في هذه الفترة لتفادي هذه الإصابات مستقبلا.
هذه الدورة منحت لهم خبرة أكبر قبل بداية رابطة الأبطال
ستكون مشاركة عدد كبير من لاعبي الشباب في بطولة إفريقيا للمحليين دافعا كبيرا للفريق من أجل التألق قاريا، صحيح أن المنتخبات المغاربية لم تشارك إلا أن هذا لا يعني شيء لأن هذه المنافسة سمحت للعديد من الركائز بالاحتكاك مع أبرز المواهب واللاعبين من القارة السمراء وهذا ما سيمنح لهم خبرة كبيرة قبل بداية المسابقة الأغلى في الأيام القادمة، ما يعني أن الشباب سيستفيد كثيرا منها.
عبد الحفيظ بوعدة

































تعليقات حول هذا المقال