أصبح المدرب الجديد للشبيبة ميلودي حمدي يمتلك نظرة عامة على جميع اللاعبين الذين يمتلكهم في التعداد وذلك بعدما عمل معهم لحوالي شهر كامل وبرمج عدة مباريات ودية، لذلك فقد بدأ يستقر على التشكيلة الأساسية التي سيقحمها في المباراة الأولى، هذا ويستهدف في الأيام القادمة السيطرة على التعداد بالنظر للعدد الكبير من اللاعبين الذين يتعامل معهم في فترة التحضيرات الشتوية.
مجادل كسب نقاطا على حساب سيدي صالح
لن يكون لحمدي الكثير من الصعوبات عند اختياره للحارس الأول مع بداية المرحلة القادمة، فمجادل سيكون بنسبة كبيرة جدا هو الحارس الأول للشبيبة في مباريات البطولة ودوري الأبطال أيضا، حيث نجح في كسب نقاط على حساب سيدي صالح في فترة التحضيرات الشتوية، ولا يتوقع حمدي المخاطرة بهذا الأخير خاصة وأنه لم يلعب مع الأكابر منذ فترة، لذلك سيركز على الاستقرار.
لا وجود لمفاجآت في محور الدفاع
لن يقوم حمدي بالمداورة كثيرا في مركز محور الدفاع وذلك بعدما اقتنع بالثنائي سوياد وبوحكاك اللذان فرضا نفسيهما مرة أخرى مع الشبيبة رغم تواجد بن زايد وطالح، هذا الثنائي غابا عن أغلب مباريات مرحلة الذهاب بسبب الإصابة لكنهما جاهزين الآن للعب وسيركز حمدي عليهما ، لأنه أصلا لم يجد بعد أي سبب مقنع لتغييرهما بالنظر للانسجام الكبير بينهما منذ الموسم الماضي.
شرايطية وقتال يفرضان نفسيهما
ستتدعم التشكيلة في مرحلة الإياب بالثنائي شرايطية اللذان سيواصلان الموسم في التشكيلة الأساسية بنسبة كبيرة، وهذا بعدما أكدا علو كعبهما أمام كل من صالحي وقمرود، هذا الأخير لعب معظم مباريات مرحلة الذهاب، لكن سيصعب عليه الحصول على مكانة أساسية حاليا أمام قتال، وهو نفس الأمر لصالحي العائد من الإصابة، لذلك حمدي يثق في الثنائي المذكور كثيرا.
معط الله وبوخنشوش سيكونان الأساس في الوسط
سيعتمد حمدي في الاسترجاع على بوخنشوش والوافد الجديد معط الله، رغم بعض الإشاعات حول مستوى بوخنشوش إلا أنه يلقى الثقة الكاملة للمدرب، في نفس الوقت فالمنافسة ستكون قوية أيضا في هذين المركزين بالنظر للعدد الكبير من الأسماء المتواجدة وضرورة اختيار لاعبين فقط للبداية بهما، لكن هذا الأمر لا يعد مشكلة بالنسبة لحمدي الذي سيحاول استغلاله ليكون في صالح الفريق.
الخيارات كثيرة في الهجوم
يمكن لحمدي اللعب بأي خط هجوم يريده حسب الفريق المنافس أو طريقة لعب هذا الأخير، فهو يملك عدة لاعبين يمكنه إشراكهم في المراكز الثلاثة، ويمنحون له حرية الاختيار بأريحية، لأن كل لاعب يمتلك صفات مغايرة عن الآخر، لذلك لا يوجد من ضمن مكانته بشكل كامل في الهجوم في مرحلة الإياب، لأن حمدي من النوع الذي يحب تدوير التشكيلة خاصة إذا كان يمتلك لاعبين بمستوى متقارب.
زردوم فشل مرة أخرى
كشفت مصادرنا أن حمدي عاين زردوم في المباراة الودية الأخيرة للشبيبة، لكن لم يتمكن من هز الشباك وضيع فرص كثيرة محققة، التقني المحلي أصبح لا يثق في خدماته بالكامل خاصة في المباريات الكبيرة لأنه يعلم جيدا أنه قد يتسبب في خروج الفريق من المسابقات، لذلك سيحاول العمل معه وعلى تطوير مستواه في الأيام القادم لدخول البطولة بقوة وعدم تكرار ما حدث معه في أواخر مباريات العام الماضي.
حمدي ينتظر الكثير من سمايلاغيش
يسبب خط الهجوم صداعا حقيقيا لحمدي في هذه الفترة، وحسب مصادر مقربة من الفريق فإنه ينتظر اندماج الوافد الجديد سمايلاغيش، لكي يمنح دفعة معنوية وأيضا كروية للتشكيلة بالنظر لجودته التي أظهرها في التحضيرات، لذلك فهو ينتظر الكثير من هذا اللاعب لأنه يدرك جيدا موهبته ويعمل على تطبيقها في الرسميات للتأكيد أكثر، حمدي يعلم جيدا أن الشبيبة بحاجة للاعبين يمكنهم صناعة الفارق.
ولد حمو، صالحي ومواقي خارج الحسابات حاليا
هناك العديد من الأسماء التي تتواجد خارج حسابات الكوكي مؤقتا ولم تتمكن من فرض نفسها في المباريات التطبيقية الماضية ويتعلق الأمر بكل من ولد حمو، صالحي ومواقي، فالأول والثاني لم يقتنع بهما المدرب بسبب إعجابهم بلاعبين آخرين في نفس مناصبهم رغم المجهودات الكبيرة التي بذلوها في الفترة الماضية، أما مواقي فلم يقدم الكثير في التحضيرات ولم يتمكن من فرض نفسه أمام العدد الكبير من الأجنحة الهجومية.
عبد الحفيظ بوعدة

































تعليقات حول هذا المقال