سيكون فريق شبيبة القبائل على موعد مع بداية المشوار في دوري مجموعات رابطة أبطال إفريقيا هذا السبت، عندما يحل ضيفا على فريق بيترو أتليتكو الأنغولي على أرضية ملعب 11 ديسمبر بلواندا ضمن مباريات الجولة الأولى من المجموعة الأولى، لتكون هذه المباراة بمثابة عودة للكناري لرابطة الأبطال بعد غياب منذ 2020.
الشبيبة تريد تفادي الخسارة لبداية البطولة بقوة
تعتبر مباراة السبت في غاية الأهمية بالنسبة للشبيبة، فالنادي دخل في المرحلة الحاسمة من الموسم ويحتاج لنقطة على الأقل في خرجته إلى لواندا من أجل تحقيق بداية قوية في هذه المسابقة خاصة وأن اللقاء سيلعب بملعب هذا الأخير، لذلك فالفوز سيسهل المهمة أمام رفقاء بوخنشوش للعب بدون ضغط في لقاء الجولة الثانية أمام حامل اللقب الوداد.
التشكيلة حضرت جيدا لهذه المباراة
حضرت تشكيلة الشبيبة بشكل جيد لمباراة السبت، بعدما كان لها أكثر من شهر للاستعداد لهذه القمة، حيث أجرى أشبال حمدي تربصا طويلا في تركيا وعادوا للجزائر من أجل التربص مجددا، التشكيلة تتواجد في ظروف رائعة ومعنويات عالية وهو ما سمح للجميع بالتحضير للقاء القادم بتركيز كبير والتفكير في مهمة العودة بأفضل نتيجة وفقط.
حمدي يريد إعادة الشبيبة للواجهة
يريد مدرب الشبيبة حمدي إعادة الفريق لطريق الانتصارات بعدما حقق الفريق 3 هزائم متتالية في المباريات الماضية ويتواجد في الطريق الخطأ في البطولة، لذلك لا يريد البقاء في نقطة الصفر بخسارة خارج الديار قاريا وفي أول مباراة، حيث تحدث مع لاعبيه حول هذا الأمر وقال لهم بأن هذه مباراتهم وتحقيق نتيجة إيجابية فيها سيؤكد للجميع قوة الشبيبة في مرحلة الإياب ونية الفريق في الوصول لأبعد نقطة في المسابقة.
التعداد مكتمل وعدم تأهيل الثنائي الجديد الهاجس الوحيد
تدخل التشكيلة مباراة السبت دون أي مشاكل على المستوى الفني فجميع اللاعبين جاهزون للعب أمام الفريق الأنغولي، فحتى المدافع المحوري بدر الدين سوياد ستبقى مشاركته من عدمها بيد المدرب، لذلك لن يكون أمام الطاقم الفني واللاعبين أي عذر في هذه المباراة، لكن الهاجس الوحيد هو عدم تأهيلي الوافدين الجديدين سمايلاغيش وأيت عثمان، لكن رغم ذلك يبقى الفوز هو الشعار الأول لهذه المباراة بالنسبة للشبيبة.
الشبيبة لن تكون في مهمة سهلة
لن تكون مباراة السبت في متناول رفقاء مجاد، فالفريق الانغولي سيدخل رابطة الأبطال هذه المرة بهدف الوصول لأبعد نقطة، حيث سيحاولون الفوز وتحقيق النقاط الثلاث التي ستكون ثمينة، خاصة وأنه على الورق البطاقة الثانية لبلوغ ربع النهائي ستكون بينه وبين الشبيبة، أضف إلى ذلك فالفريق الانغولي يتواجدون في أفضل أحوالهم على المستوى المحلي ويتجهون للمحافظة على لقبهم، لذلك سيكون اختبارا محفوفا بالمخاطر بالنسبة للشبيبة.
حمدي:”يجب أن نعود بأفضل نتيجة من أنغولا“
صرح المدرب حمدي لوسائل الإعلام وتحدث عن مباراة السبت أمام بيترو أتليتيكو وقال في هذا السياق:”سيكون اختبارا صعبا أمام فريق متمرس على المستوى القاري، علينا القيام بكل ما في وسعنا من أجل العودة بنتيجة إيجابية، المهمة ستكون صعبة ونحن نعلم ذلك، في النهاية هذه هي رابطة الأبطال ويجب علينا العودة بأفضل نتيجة من أنغولا للعودة إلى الواجهة.”
عبد الحفيظ بوعدة
































تعليقات حول هذا المقال