ستعرف قائمة منتخب الجزائر التي ستشارك في نهائيات كأس العالم 2026 غياب نجم دينامو زغرب الكرواتي إسماعيل بن ناصر.
ودخل المنتخب الجزائري مرحلة الجد لتحضيرات كأس العالم 2026، من خلال بداية معسكره المونديالي الرئيسي من الجزائر، قبل استمراره في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تتخلله ودية هولندا يوم 3 جوان المقبل في روتردام، ثم أخرى أمام بوليفيا في 10 جويلية بمدينة كانساس سيتي الأمريكية.
وينافس منتخب محاربي الصحراء في المجموعة العاشرة لكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، إلى جانب منتخبات الأرجنتين (بطل العالم) والأردن والنمسا، وذلك في المشاركة الخامسة للجزائر في هذا الحدث العالمي الكبير.
ووفقا لموقع “وين وين” القطري، فإن أسباب استبعاد إسماعيل بن ناصر من منتخب الجزائر وكأس العالم 2026، فنية بالدرجة الأولى، وليست عقابية، لأن النجم الذي لعب هذا الموسم مع دينامو زغرب الكرواتي، يحظى بالاحترام والتقدير في المنتخب، سواء من طرف المدرب أو المسؤولين وحتى الجماهير ووسائل الإعلام.
وشدد ذات المصدر على أن استبعاد خط الوسط من منتخب الجزائر هو واقع فرضته لغة الأرقام و”لعنة” الإصابات، اللتين خانتا بن ناصر خلال المواسم القليلة الماضية، وخلال موسم 2025-2026 تحديدًا لتزامنه مع كأس العالم 2026.
وأوضح المصدر ذاته، أن ترتيب إسماعيل بن ناصر في خيارات فلاديمير بيتكوفيتش تراجع إلى المركز الخامس على مستوى لاعبي خط الوسط، حيث يأتي بعد كل من هشام بوداوي ونبيل بن طالب وياسين تيطراوي ورامز زروقي، مركزًا على أن المدرب السويسري يحترم ويقدر لاعب ميلان كثيرًا، لكنه يرى بأن هؤلاء اللاعبين أفضل منه حاليًا.
وحرص ذات المصدر على إبراز الفوارق في المستوى بين خيارات بيتكوفيتش الأربعة الرئيسية في خط الوسط وبين إسماعيل بن ناصر، مؤكدًا أن أرقام بوداوي وبن طالب وتيطراوي وزروقي كانت جيدة هذا الموسم، وأحسن بكثير من أرقام نجم دينامو زغرب الكرواتي.
الأرقام تصدم بن ناصر
وبحسب إحصاءات موقع “ترانسفر ماركت”، اكتفى نجم ميلان السابق بالمشاركة في 19 مباراة فقط عبر مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفًا واحدًا وقدم تمريرتين حاسمتين، فيما غاب عن 27 مباراة كاملة بسبب الإصابة أو عدم الجاهزية، وكان رصيده من دقائق اللعب 988 دقيقة فقط.
ولم يعد بن ناصر إلى أجواء اللعب سوى في نهاية شهر أفريل الماضي، إذ حضر في 6 مباريات فقط منها 4 لعبها كاحتياطي، جمع فيها 217 دقيقة لعب، ومنها مباراة كأس كرواتيا يوم 13 ماي الجاري.
وبالنسبة لياسين تيطراوي، فقد كان أفضل لاعبي خط الوسط المدعوين لقائمة المونديال، إذ جمع 3543 دقيقة من 50 مباراة كاملة، يليه رامز زروقي برصيد 2936 دقيقة من 43 مباراة.
أما نبيل بن طالب لاعب ليل الفرنسي فقد جمع 2906 دقائق من 41 مباراة شارك فيها عبر مختلف المسابقات، وكان رصيد هشام بوداوي لاعب نيس الفرنسي 2080 دقيقة في 35 مباراة، ما يظهر الفوارق الشاسعة بينهم وبين إسماعيل بن ناصر.
كابوس الإصابات المتلاحقة
كما تحدث ذات المصدر عن كابوس الإصابة الذي لاحق بن ناصر منذ بداية الموسم الجاري، سواء مع دينامو زغرب أو حتى مع منتخب الجزائر، الذي غادره مصابًا بعد كأس أمم أفريقيا 2025، مشيرًا إلى أن معاناة لاعب أمبولي السابق المستمرة من الإصابة قللت من فرص مشاركته في كأس العالم، لأن بيتكوفيتش لا يريد المغامرة به مرة أخرى، لتفادي سيناريو كأس أفريقيا بالمغرب.
اعترف نفس المصدر بحقيقة “كرة القدم القاسية”، والتي تعترف بالأرقام والأداء والثبات في المستوى، وبمنطق صعود أسماء جديدة وأفول نجومية لاعبين آخرين، بدليل أن نسخة بن ناصر لعام 2019 عندما توج بكأس أفريقيا مع الجزائر وجائزة أحسن لاعب، تختلف كثيرًا عن النسخة الحالية لنجم ميلان، والتي تفتقد للاستمرارية والنسق العالي.
بوبركة حمزة





























تعليقات حول هذا المقال