خسر الخميس، المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة أول مباراة ودية تحضيرية له أمام نادي مولودية الجزائر أقل من 19 سنة بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين سجلهما بن علي وبداني.
رمان أراد تطبيق طريقة لعب جديدة
هذا وفضل الناخب الوطني لأقل من 17 سنة إستغلال مجريات مباراة المولودية من أجل تطبيق طريقة لعب جديدة والتي تعتمد على الإستحواذ على الكرة ونقلها عن طريق تمريرات قصيرة عوض الإعتماد عن الكرات الطويلة التي غالبا ما تضل طريقها أو يتصدى لها دفاع الفريق الخصم.
أخطاء كثيرة ظهرت في دفاع المنتخب
هذا وشهدت مباراة المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة أمام فريق مولودية الجزائر أقل من 19 سنة ظهور العديد من الهفوات الدفاعية التي كلفت الخضر أربعة أهداف كاملة.
وهذا ما يستوجب على الناخب الوطني تداركه قبل دخول غمار البطولة الإفريقية لكرة القدم بالجزائر شهر أفريل المقبل.
رمان أكد على أهمية المباريات الودية في وقت سابق
وأكد الناخب الوطني أرزقي رمان في حواره الذي جمعه بجريدتنا بحر الأسبوع الفارط على الأهمية الكبيرة للمباريات الودية التي تعطي المدرب نظرة عن النقائص التي يعاني منها الفريق وتعطي فرصة أكبر لتجريب العديد من خطط اللعب فضلا عن معالجة الأخطاء الفردية.
وأشار رمان في حديثه أيضا الى النقص الكبير الذي يعاني منه المنتخب لا سيما في المباريات الودية الدولية والتي تعطي اللاعب فكرة أكبر عن اللعب الإفريقي الذي يتميز بالمهارة والخشونة على حد قوله
الخضر أنهوا الشطوط الأول متأخرين بهدفين مقابل هدف
سيطر المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة على الشوط الأول وذلك بالإستحواذ على الكرة وحرمان فريق المولودية منها لكن ذلك لم يكن كافيا كون شبان المولودية سجلوا هدفين في وقت قصير، قبل أن يتمكن بن علي من إفتتاح باب التسجيل للمنتخب الوطني قبل دقائق معدودة من نهاية الشوط الأول.
الناخب الوطني جرب العديد من اللاعبين في الشوط الثاني
دخل الناخب الوطني مباراة مولودية الجزائر الودية بالتشكيلة التالية حماش في حراسة المرمى، اليعقوبي، البداني، نمر، بنيدر، الزغادي، بن علي ، ميمون ، الشتيوي ، زياد ويزيد عصام.
بينما أعطى الفرصة في الشوط الثاني لكل من عبد المجيب ، وشاجرا ، ونايت بلقاسم ليمان وحمادي.
لا يزال أمامه فرصة لتصحيح الأخطاء
ولا يزال في برنامج الناخب الوطني أرزقي رمان المزيد من التربصات قبل خوض غمار البطولة الإفريقية لأقل من 17 سنة والتي ستكون فرصة له من أجل تصحيح الأخطاء التي إرتكبها أشباله والعودة بقوة للمنافسة بقوة على بطاقة العبور الى مونديال 2023 ولما لا الإبقاء على اللقب القاري بالجزائر.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال