سيكون فريق شبيبة القبائل غدا على موعد مع العودة للعب البطولات المحلية لأول مرة منذ ديسمبر الماضي بعد آخر جولة في البطولة، حيث سيتنقل لمدينة مليانة لمواجهة الفريق المحلي ظهيرة الغد، ضمن مباريات الدور 32 من مسابقة كأس الجمهورية التي تعود بدورها للواجهة، وذلك على ملعب هذا الأخير بداية من الساعة الثانية والنصف زوالا، حيث ستسعى الشبيبة تفادي المفاجأة في هذا اللقاء ومواصلة عروضها القوية مؤخرا.
التأهل هو الهدف الأول
ستكون هذه المباراة مهمة جدا للشبيبة لأن الخسارة ممنوعة في كأس الجمهورية، بما أنها تعترف بالفريق الفائز فقط وهو من يتأهل للدور القادم، لذلك سيكون اللاعبون مطالبين بضرورة تحقيق الفوز للمرور من هذه العقبة بسلام، الكناري لا يريد الخروج من هذا الدور المبكر من مسابقة الكأس لذلك يجب القيام بكل ما في وسعهم لتحقيق التأهل دون أي مشاكل.
حمدي لا يريد العودة لنقطة الصفر
يعتبر حمدي هذه المباراة بمثابة تحد حقيقي بالنسبة له، فهو مع قدومه للشبيبة وضع جميع الأهداف التي يريد تحقيقها في نهاية الموسم، ولأن الشبيبة تلعب على السقوط محليا فمسابقة الكأس هي الحل الوحيد للنجاة، لذلك بعد النتيجة الجيدة التي حققها الفريق في دوري الأبطال، لا يريد حمدي العودة لنقطة الصفر من خلال هذه المباراة، فهذا ليس الوقت المناسب لتسجيل التعثر الأول هذا العام.
اللاعبون أمام تحد حقيقي
لا يريد اللاعبون أن تصعب عليهم الأمور في هذه الفترة من الموسم، فهم يعلمون أن أي خسارة ستؤزم وضعية الفريق بالرغم من جميع الإيجابيات المحققة سابقا، لذلك فمع غياب الركائز من التشكيلة الأساسية في المباراة بنسبة كبيرة، الهدف بالنسبة للمشاركين هو الظهور بوجه قوي، وهذا لن يتأتى إلا بضمان التحضير بجدية للقاء القادم وعدم التهاون بالرغم من أن المنافس في المتناول ولا يمكنه مجاراة نسق الشبيبة، لذلك فتفادي المفاجأة هدف أساسي بالنسبة لهم.
التشكيلة مستعدة لهذا اللقاء
تواصل تشكيلة الشبيبة تحضيراتها تحسبا للقاء مليانة القادم، الفريق واصل العمل الفني من أجل التجهيز كما يجب للقاء بما أن الجميع كانوا قد ركزوا على الجانب البدني في فترة التحضيرات الشتوية، الأهم حاليا هو أن التحضيرات لهذا اللقاء تأتي في أجواء جيدة جدا وذلك بعد تحقيق فوز ثمين أمام الوداد جعل الأوضاع هادئة في بيت الشبيبة، وتعرف التدريبات الحالية أيضا نوع من الندية للحصول على مكانة في التشكيلة الأساسية بما أن البدلاء ينتظرون فرصتهم.
الشبيبة تريد استعادة لقب الكأس
تريد الشبيبة العودة بقوة في مسابقة الكأس، هم يعلمون جيدا أنها كانت قد توقفت في المواسم الماضية بسبب اجتياح وباء كورونا للجزائر، لتتغير معها رزنامة البطولة أيضا ما أدى إلى إلغائها، لتعرف عودتها في هذا الموسم والبداية بالنسبة للفريق ستكون أمام مليانة، الفريق كان قد توج بكأس الرابطة التي حلت مكان كأس الجمهورية، لذلك تعتبر الشبيبة حاملة لقب آخر كأس نظمت.
500 مناصر مرتقب في مليانة
من المرتقب تواجد أنصار الشبيبة بقوة في مدرجات ملعب خميس مليانة في اللقاء القادم، فهم يريدون استغلال هذه المباراة من أجل دفع اللاعبين للفوز، وفي نفس الوقت منحهم الحافز القوي قبل مواجهة الفريق الكنغولي يوم السبت في رابطة الأبطال، حضور عشاق الفريق في الملعب سيكون مفيدا جدا للشبيبة، فهذا قد يخفف من صعوبة المباراة.
المنافس سيلعب لقاء الموسم
يدرك الجميع في بيت الكناري أن اللقاء القادم أمام مليانة لن يكون سهلا ولن تكون مباراة شكلية بالنظر للمنافس الذي ينشط في الأقسام السفلى ويعاني كثيرا من مشاكل مالية وإدارية وحتى فنية، فالأندية المماثلة ليس لديها ما تخسره، ولاعبوا مليانة سيكون لديهم حافز كبير من أجل التألق أمام أكثر الأندية فوزا بالألقاب محليا، لذلك قد تشكل تعقيدات كثيرة للاعبين وستصعب عليهم مهمة الوصول إلى الشباك وتحقيق الفوز، ضف إلى ذلك فهناك عدة أندية بارزة أقصيت من الأدوار الماضية أمام أندية مغمورة.
عبد الحفيظ بوعدة






























تعليقات حول هذا المقال