وقفت الإصابات في العديد من الأوقات وعلى مر الزمان حاجزا امام العديد من المواهب في عالم الساحرة المستديرة بصفة عامة، فمنهم من أجبرته على الاعتزال ومنهم من أبعدته كل البعد عن لياقته ومستواه ومنهم من بقي تائها بين تراجع المستوى من جهة وتجدد الإصابات من جهة أخرى وهذا ما حصل مع الموهبة الجزائرية يوسف عطال الذي أصبح يطلق عليه لقب اللاعب الزجاجي في كناية لكثرة إصاباته سواء رفقة ناديه نيس الفرنسي او مع المنتخب الوطني الجزائري.
جاء اسمه في قائمة أكثر اللاعبين تعرضا للإصابة في الدوري الفرنسي
ونشر أحد المواقع الفرنسية قائمة تحمل أسماء اللاعبين الأكثر تعرضا للإصابة في الدوري الفرنسي خلال القرن الحالي، أين جاء اسم خريج مدرسة بارادو في المركز ال 11 حيث تعرض هذا الأخير ل 16 إصابة جعلته يبتعد عن الميادين لمدة 534 يوم ويضيع 68 مباراة، وتعد هذه الإحصائيات مرعبة بعض الشيء خاصة وان اللاعب يبلغ من العمر 26 سنة فقط.
توالي الإصابات سيؤثر على مستواه مستقبلا
ومن دون شك، فإن هذه الإصابات التي يتعرض لها جناح المنتخب الوطني من شأنها ان تعود بالسلب على مردودية اللاعب داخل الميدان وخاصة من الناحية النفسية والبدنية، حيث سيجد اللاعب نفسه في كل مرة على البداية من جديد من استعادة لياقته البدنية لكن سرعان ما يستعيدها تعاوده الإصابة من جديد.
الإصابات حرمتنا من التمتع بموهبته
هذا ويعتبر يوسف عطال من بين أحسن الأظهرة الذين حملوا قميص المنتخب الوطني عبر العصور، صحيح انه لم يلعب كثيرا لكنه قدم الكثير مع المنتخب خاصة في نهائيات كأس إفريقيا التي توجت بها الجزائر سنة 2019، فلولا لعنة الإصابات التي تطارده في كل مرة لكان في أكبر الأندية الأوربية وفي أقوى الدوريات كونه مثال الظهير المتكامل بسرعته الفائقة وتوزيعاته الرائعة فضلا عن تسديداته التي لا تخطئ المرمى.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال