فرضت لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة، عقوبة الإيقاف، في مباراة واحدة، ضد اللاعب زغنون مصطفى بعد خروجه بالبطاقة الحمراء في المباراة السابقة أمام شبيبة الساورة، كما فرضت ذات اللجنة عقوبة الإيقاف في مباراة واحدة أيضا في حق اللاعب عمريش علي وغرامة مالية بقيمة 03 ملايين سنتيم، بسبب حصوله على إنذار احتجاج في ذات المقابلة، مع تسليط غرامة مالية أخرى ضد النادي بقيمة 04 ملايين سنتيم، وعلى هذا الأساس لن يكون الثنائي عمريش وزغنون معنيين بالخرجة القادمة لمواجهة مولودية البيض، وهو ما يعتبر ضربة موجعة للفريق بالنظر لوزن الثنائي في خط وسط الميدان وقلة البدائل الموجودة في بنك البدلاء.
المعاناة متواصلة مع التحكيم والإدارة غاضبة
وبات واضحا أن الإتحاد بات يعاني مع التحكيم منذ انطلاق مرحلة العودة، وهذا في ظل العقوبات التي تطال عدد من اللاعبين بعد كل مباراة، ومن جانبها فإن إدارة الإتحاد بدت غاضبة مما حصل للفريق في المباريات السابقة، وهو الأمر الذي جعل رئيس مجلس الإدارة عبد القادر تريعة يقرر التحرك من خلال مراسلة الجهات المعنية وعلى رأسها لجنة التحكيم من أجل وضع حد للتجاوزات الحاصلة ضد النادي من طرف بعض الحكام، حيث تأمل إدارة الإتحاد في تفادي تكرار ما حصل وتعيين حكام “نزهاء” خلال الجولات المتبقية من بطولة الموسم الجاري.
بوطاجين يراهن على نقاط البيض
اعتبر مدرب الإتحاد، محمد بوطاجين، أن فريقه حقق الأهم بعد التعادل المسجل خارج الديار أمام شبيبة الساورة، إلا أن الأهم مازال ينتظر تشكيلة الإتحاد في نظر المدرب بوطاجين، خاصة أن الفريق سيكون معنيا بالتنقل في الجولة القادمة إلى البيض لمواجهة المولودية المحلية، في ثاني مباراة على التوالي خارج الديار، ويطمح بوطاجين إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط في الجولات القادمة من أجل الخروج سريعا من منطقة الخطر والتخفيف من الضغط المفروض على التشكيلة بعد التراجع المسجل في النتائج مع بداية مرحلة العودة.
بدر الدين بدري
































تعليقات حول هذا المقال