يبدو أن الوضعية التي بات يحتلها فريق أمل الأربعاء في جدول الترتيب أصبحت مقلقة نوعا ما، خاصة وأن فارق النقاط بينه وبين أول المهددين بالنزول أصبح مرشحا للتقلص بما أن أغلب الأندية الملاحقة والتي تصارع من أجل البقاء ستكون على موعد مع خوض مبارياتها المتأخرة، وهو الأمر الذي يدفع بأصحاب اللونين الأزرق والأبيض نحو تسجيل انتفاضة حقيقية في المباريات القادمة للابتعاد عن شبح السقوط.
اللاعبون أمام مسؤولية كبيرة في الجولات القادمة
يتواجد لاعبو الأمل أمام مسؤولية كبيرة في المباريات القادمة، حيث سيكون الحارس شويح ورفاقه مطالبين بحصد نتائج إيجابية خاصة في المواجهات التي تلعب داخل الديار، لأن إهدار المزيد من النقاط سيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه وقد يجد الأمل نفسه مع الفرق المعنية بالهبوط في نهاية الموسم.
رحلة الابتعاد عن منطقة الخطر تنطلق من مواجهة الساورة
ويدرك الجميع في الأربعاء، أن رحلة الابتعاد عن منطقة الخطر والبحث عن ضمان البقاء المبكر تنطلق من مواجهة الجولة القادمة والتي سيستقبل فيها أصحاب اللونين الأزرق والأبيض نظرائهم من شبيبة الساورة بملعب اسماعيل مخلوف، وهي المواجهة التي لا تقبل القسمة على اثنين والفوز بنقاطها يعد أمر حتمي بالنسبة لأشبال بوزيان إذا ما أرادوا تعزيز حظوظهم في ضمان البقاء.
الإدارة مطالبة بالتحرك أيضا
صحيح أن اللاعبين مجبرون على حصد أكبر عدد ممكن من النقاط في اللقاء المتبقية لتفادي أي مفاجأة غير سارة في نهاية الموسم، لكن الإدارة مسيري الفريق مطالبين أيضا بالتحرك لخفيف حدة الأزمة المالية والبحث عن الطرق التي تسمح لها بسد النفقات وتسديد مستحقات اللاعبين، وهذا من أجل تفادي تشتيت تركيزهم وتفادي دخولهم في إضراب مثلما حدث في وقت سابق.
أيوب فرح

































تعليقات حول هذا المقال