لم يجد صخرة دفاع المنتخب الوطني عيسى ماندي ضالته في ناديه الحالي فياريال حيث ضل اللاعب حبيس دكة البدلاء في العديد من المناسبات ولم يشارك سوى في المباريات الشكلية وهو الذي كان في الوقت القريب قطعة أساسية في ناديه السابق ريال بتيس وكان من بين أحسن المدافعين في الدوري الإسباني آنذاك
ارقامه مع فياريال ضعيفة للغاية
اصبحت وضعية الدولي الجزائري عيسى ماندي برفقة “فياريال” الإسباني، معقّدة في الآونة الأخيرة، بسبب ابتعاده عن التشكيلة الأساسية للفريق، وخروجه مبكرا من مخططات مدربه كيكي سيتين؛ ما جعله حبيس دكة الاحتياط في معظم مباريات الفريق منذ انطلاق الموسم، ويملك ماندي أرقاما متواضعة للغاية مع “الغواصات الصفراء” هذا الموسم، وبات لاعبا ثانويا في صورة مماثلة لما كان عليه في الموسم الماضي رغم أنه سجل عدد دقائق أكبر مقارنة بأول موسم له في الفريق.
مغادرته للنادي واردة جدا هذا الصيف
وبفعل تهميشه من المدرب الإسباني لنادي الغواصات الصفرات سيجد محارب الصحراء نفسه مجبرا على تجاوز فترة الفراغ التي يمر بها لتدارك ما فاته وذلك ما قد يجعل فرضية مغادرته للنادي الصيف المقبل واردة جدا، خاصة في ضل اهتمام بعض اندية الليغ 1 بخدماته سابقا في صورة ليون ومارسيليا.
بنسبة كبيرة لن يتواجد في تربص مارس
وبفعل نقص المنافسة وعدم الجاهزية من الناحيتين البدنية والفنية ستكون احتمالية عدم تواجد اسم صخرة دفاع المنتخب الوطني عيسى ماندي رفقة محاربي الصحراء في تربص هذا الشهر الذي ستتخلله مباراة مزدوجة امام منتخب النيجر ذهابا وإيابا واردة جدا كون المنافسة أصبحت على أشدها في المنتخب وبإمكان الناخب الوطني الإستعانة ببعض الأسماء الشابة التي تلألأت في سماء بطولة افريقيا للاعبين المحليين في صورة زيد الدين بلعيد لاعب نادي اتحاد العاصمة.
من المرجح أن يعتمد بلماضي على ثلاثة مدافعين في المحور
وفي ضل نقص مشاركة ماندي وتقدم بلعمري في السن، من المرحج ان يعتمد الناخب الوطني على ثلاثة مدافعين في المحور عوض أربعة كما إعتدنا سابقا، خاصة في ضل حرص بلماضي الشديد على تدعيم المنتخب بأجنحة ذوي مستوى عالي في صورة ريان آيت نوري لاعب ولفرهامبتون، جوان حجام لاعب نانت الفرنسي ومهدي ليريس لاعب سامبدوريا الإيطالي.
































تعليقات حول هذا المقال