أشارت العديد من التقارير الإعلامية الجزائرية وحتى الفرنسية منها لقبول نجم رين الفرنسي أمين غويري عرض الناخب الوطني جمال بلماضي بالإنظمام لكتيبة المحاربين في المواعيد المقبلة لتدعيم القاطرة الأمامية للمنتخب الوطني التي تراجع آداؤها في المباريات الأخيرة التي لعبها المنتخب الوطني سواء في بطولة إفريقيا التي أقصي فيها الخضر من الدور الأول أو مباراة الكاميرون الفاصلة أو حتى المباريات الودية الأخيرة التي لعبها رفقاء القائد رياض محرز شهر نوفمبر المنصرم
في حال التحاقه بالخضر سيكون ذلك بعد أورو 2023 لأقل من 23 سنة
وأشارت ذات المصادر الى انه في حال موافقة اللاعب نهائيا على حمل قميص المنتخب الوطني الجزائري فإن ذلك لن يكون إلا بعد إنتهاء اللاعب من المشاركة في بطولة “أورو 2023” لأقل من 23 سنة المقررة باليونان.
تغيير العديد من اللاعبين المزدوجي الجنسية قراراتهم أثر في اللاعب
وقبل شهور قليلة كان أمين غويري من بين اللاعب المستبعدين لحمل قميص المنتخب الوطني الجزائري، لكن ومع تغيير العديد من اللاعبين المزدوجي الجنسية لقرارهم وإتجاههم لحمل قميص المنتخب الوطني في صورة ريان آيت نوري، حسام الدين عوار، جوان حجام وبدر الدين بوعناني جعل اللاعب يعيد التفكير مليا ويقتنع بضرورة اتباع أصوله الجزائرية وعدم تكرار سيناريو نبيل فقير وحسام عوار والقائمة تطول مع المنتخب الفرنسي.
يعد إضافة حقيقية لكتيبة المحاربين
وعانى المنتخب الوطني في آخر ستة مباريات على الأقل من نقص رهيب في الفعالية الهجومية وذلك بفعل تراجع مستوى بونجاح وسليماني مع غياب البدائل الفعلية في دكة بدلاء المنتخب في هذا المنصب.
ومع قدوم صاحب ال 23 سنة أمين غويري ستعود الروح والحيوية لهجوم المنتخب الوطني كون اللاعب دائما ما يبدع في الدوري الفرنسي ويتالق في كل مباراة يشارك فيها، حيث شارك اللاعب هذا الموسم في 22 مباراة من أصل 24 سجل فيها 09 أهداف وصنع هدف واحد وهي إحصائيات متميزة بالنسبة للاعب شاب في مقتبل العمر.
سيقطع الطريق امام بونجاح
وفي حال قدوم أمين غويري الى صفوف المنتخب الوطني سيكون مهاجم نادي السد القطري بغداد بونجاح مهدد بشكل كبير بفقدان مكانته التي لن تكون مستقرة بعد قدوم غويري الذي من المرجح ان يشكل ثنائية قوية رفقة اندي دولور في القاطرة الأمامية للخضر.
بلال عمام
































تعليقات حول هذا المقال