سيخوض المنتخب الوطني الجزائري شهر جوان المقبل تربصا ستخلله مبارتين الأولى أمام المنتخب الأوغندي لحساب الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2024 بكوت ديفوار والثانية ستكون ودية أمام المنتخب التونسي، ويسعى بلماضي الذي ضمن تأهله رسميا الى “الكان” المقبلة على الأبواب لإعطاء الفرصة للاعبين جدد يمكنهم تقديم الإضافة للمنتخب الوطني الذي يتواجد في طور تجديد دمائه وتدعيم صفوفه بأسماء شابة من أجل المنافسة على بطولتي إفريقيا للأمم 2024 و2025 ومن ثم التأهل الى مونديال 2026 بالمكسيك، كندا وأمريكا والذهاب لأبعد نقطة ممكنة فيه.
محيوص على رأس قائمة المرشحين للالتحاق بالخضر
يعيش المنتخب الوطني الجزائري في الآونة الأخيرة ضعفا في القاطرة الأمامية خاصة بعد تراجع مستوى لاعب السد القطري بغداد بونجاح وابتعاده عن المنتخب لمدة سنة كاملة، وعجز البدائل الذين تم اختيارهم لتعويضه عن سد الفراغ الذي تركه هذا الأخير في هجوم المنتخب، لكن ومع بداية عودة بونجاح الى مستواه المعهود وعودته لحمل قميص المنتخب الوطني من بوابة مبارتي النيجر لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة ل”كان 2024″ بكوت ديفوار وقيادته المنتخب للفوز بمباراة العودة أمام ذات المنتخب على الأراضي التونسية، عادت مشكلة رأس قلب الهجوم لتطفوا على السطح من جديد كون المنتخب الوطني سيعاني من عدة غيابات في هذا المنصب في تربص جوان المقبل لأسباب مختلفة منها الابتعاد عن المنافسة مبكرا في صورة إسلام سليماني (الدوري البلجيكي توقف شهر أفريل)، الإصابة في صورة أندي دولور ونقص المنافسة في صورة محمد أمين عمورة لاعب لوغانو السويسري.
وبذلك سيكون هداف المنتخب الوطني المحلي وهداف بطولة إفريقيا للاعبين المحليين مهاجم إتحاد العاصمة أيمن محيوص في أحسن رواق من أجل حمل قميص الخضر في التربص المقبل خاصة وأنه يعتبر أكثر جاهزية من الناحية البدنية من إسلام سليماني وعمورة.
طريقة لعبه تشبه كثيرا طريقة لعب بونجاح
ويعتبر أيمن محيوص من المهاجمين الذين يتحركون كثيرا فوق أرضية الميدان ويبذلون مجهودات كبيرة بالتحرك بدون كرة والعودة لمساندة الرفاق وتقديم الحلول الإضافية للاعبي وسط الميدان وذلك ما قد يجعله خير بديل لأندي دولور المصاب والذي لم يقنع في آخر المباريات التي لعبها رفقة المنتخب الوطني أو رفقة ناديه الحالي نانت الفرنسي.
يمتلك خبرة واسعة في ميادين القارة السمراء
ومن بين نقاط القوة في مهاجم إتحاد العاصمة ايمن محيوص كونه يعرف جيدا طريقة لعب المنتخبات والأندية الإفريقية كونه لعب العديد من المباريات رفقة المنتخب الوطني المحلي، ويلعب منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية رفقة ناديه إتحاد العاصمة ووصل معه الى النهائي الذي سيلعب ذهابا وإيابا يومي 28 ماي و03 جوان.
حتى بنيته المورفولوجية تؤهله للفوز بالإلتحامات والصراعات الثنائية وهي الصفة التي يبحث عنها الكثير من المدربين في رأس الحربة العصري.
حيماد عبدلي من بين المرشحين كذلك للالتحاق بتربص جوان
ويتواجد لاعب نادي أنجيه الفرنسي حيماد عبدلي في أحسن رواق كذلك لتدعيم وسط ميدان المنتخب الوطني ابتداء من تربص جوان المقبل، خاصة وان اللاعب قدم مستويات طيبة هذا الموسم رفقة ناديه لا سيما في آخر ثلاثة مباريات لعبها في الدوري الفرنسي سجل من خلالها هدف وقدم تمريرتين حاسمتين، ومن بين أبرز نقاط القوة في هذا اللاعب صغر سنه حيث يبلغ من العمر 23 سنة فقط فضلا عن كونه لاعبا متعدد المناصب حيث شارك هذا الموسم في العديد من المناصب رفقة ناديه أنجيه سواء في وسط الميدان(خلف المهاجمين)، جناح أيسر أو حتى في قلب الهجوم. وذلك ما قد يجعله مرشحا فوق العادة للالتحاق بصفوف الخضر كونه سيقدم العديد من الحلول للناخب الوطني جمال بلماضي في وسط ميدان وهجوم المنتخب.
للإشارة فإن اللاعب يريد حمل قميص المنتخب الوطني بشدة وذلك ما أكده في تصريح لأحد المواقع قال فيه ” شخصياً… أريد أن اكون متواجد في قائمة المنتخب الجزائري قبل كأس إفريقيا القادمة، أعتقد أنه الوقت المناسب لانضمامي إلى تلك المجموعة وإظهار ما أستطيع فعله في إفريقيا”
عودة بن رحمة في تربص جوان شبه مؤكدة
وابتعد النجم الجزائري سعيد بن رحمة عن صفوف المنتخب الوطني الجزائري في الآونة الأخيرة بفعل المنافسة الشديدة في منصبه، لكن ومع نهاية موسم يوسف بلايلي مبكرا وابتعاده عن أجواء المنافسة والتدريبات منذ شهر أفريل المنصرم، ستكون الطريق معبدة أمام نجم وست هام الإنجليزي للعودة الى صفوف المنتخب الوطني واثبات أحقيته بمكانة أساسية في كتيبة المحاربين خاصة وأنه ظهر بمستوى لا بأس به هذا الموسم وتمكن من المساهمة في قيادة “المطاريق” الى نهائي دوري المؤتمر أين سيواجه فيورنتينا الإيطالي في السابع من شهر جوان المقبل.
بلال عمام
































تعليقات حول هذا المقال