أنهى وفاق سطيف بطولة الرابطة المحترفة الأولى، في المرتبة الثامنة برصيد 42 نقطة، وهذا بعد أن نجحت تشكيلة الوفاق في العودة بنقطة التعادل من بشار أمام شبيبة الساورة، في مباراة الجولة الأخيرة من البطولة، والتي انتهت على نتيجة التعادل هدف في كل شبكة، وتعتبر الحصيلة المسجلة من طرف تشكيلة “النسر الأسود” خلال الموسم المنقضي هي الأسوأ منذ سنوات، في ظل عدم نجاح الفريق في تحقيق الهدف المسطر وهو إنهاء البطولة في مرتبة مؤهلة لمنافسة خارجية.
14 لاعبا معنيا بالمغادرة هذه الصائفة
ومن جانبها فإن إدارة الوفاق شرعت مبكرا في غربلة التعداد، حيث كشفت مصادر مقربة من النادي أن مقصلة التسريح ستطال 14 لاعبا على الأقل من التعداد الذي مثل النادي في بطولة الموسم المنقضي، وترغب إدارة الرئيس عبد الحكيم سرار في تجديد التعداد بنسبة كبيرة جدا خلال الموسم القادم، خاصة في ظل عدم اقتناع المسيرين بالمستوى المقدم من طرف أغلب لاعبي الموسم المنقضي، ومن المنتظر أن يباشر سرار مفاوضات فسخ العقود مع العناصر المرتبطة مع النادي خلال الأيام القادمة بعد تلقيه للضوء الأخضر من طرف مسؤولي مجمع “سونلغاز”.
الاحتفاظ بعدد من اللاعبين الشبان
وفي المقابل فقد علمنا أن إدارة الوفاق تراهن على الاحتفاظ بخدمات عدد من اللاعبين الشبان المتألقين، ضمن التعداد الذي سيمثل النادي في منافسات الموسم القادم، ويأتي على رأس الأسماء المحتفظ بها المهاجم الدولي للمنتخب الأولمبي عويسي، فضلا عن مهاجم الرديف مسعود سالم، وكان الطاقم الفني بقيادة المدرب دزيري قد منح الفرصة لبعض اللاعبين الشبان في مباراة شبيبة الساورة، حيث شارك كل من ذويب، مشعر، وبومسوس كبدلاء في هذه المباراة للمرة الأولى.
الإدارة متخوفة من عقوبة المنع من التعاقدات
تواصل إدارة الوفاق مساعيها من أجل التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة التحويلات الصيفية، وهذا رغم مخاوف المسيرين من إمكانية منع النادي من التعاقد مع لاعبين جدد بسبب ديون لجنة المنازعات المحلية والدولية، حيث يبقى النادي ممنوعا من التعاقدات بسبب عدم تسوية ديون اللاعبين والمدربين السابقين، على غرار المدرب التونسي السابق الكوكي ومساعديه بقيمة تصل إلى 5.5 مليار سنتيم، فضلا عن المدرب الصربي السابق للوفاق “داركونوفيتش” الذي يدين للنادي بقيمة تصل إلى 600 مليون سنتيم، حيث تبقى إدارة الوفاق ملزمة بتسوية هذه المستحقات بغية السماح للفريق بالتعاقد مع لاعبين جدد خلال “الميركاتو” الصيفي. بدر الدين بدري






























تعليقات حول هذا المقال