يبحث العديد من المدربين في القارة السمراء على ضمان مباريات ودية في تواريخ الفيفا المقبلة لشهري سبتمبر وأكتوبر بغية التحضير الجيد لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستنطلق مطلع العام المقبل بكوت ديفوار والتصفيات المؤهلة الى مونديال 2026 التي ستنطلق شهر نوفمبر المقبل.
وكانت الإتحادية الجزائرية لكرة القدم قد أعلنت في وقت سابق عبر موقعها الرسمي عن مواجهة أسود “الترنغة” وديا في ال 12 من شهر سبتمبر المقبل بالعاصمة السنغالية “داكار” بعد مباراة الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات المؤهلة الى كان 2024 التي سيواجه فيها أشبال بلماضي المنتخب التنزاني بملعب 19 ماي بعنابة.
ودية الجزائر ومصر ستلعب بالعاصمة القطرية
وحسب العديد من المصادر الصحفية الجزائرية والمصرية فإن ودية المنتخب الجزائري امام نظيره المصري ستلعب بنسبة كبيرة في ال 17 من شهر أكتوبر المقبل بالعاصمة القطرية الدوحة بمقتضى اتفاق دار بين الإتحادية الجزائرية لكرة القدم، الإتحاد المصري والشركة المنظمة.
وستكون ودية الفراعنة بمثابة احدى المحطات التحضيرية الخاصة بلماضي وأشباله قبل دخول غمار البطولة الإفريقية والتصفيات المؤهلة الى مونديال 2026، حيث سيكون هذا الموعد في غاية الأهمية بالنسبة للناخب الوطني الذي شرع قبل أشهر قليلة من الآن في عملية تشبيب المنتخب وتدعيمه بأسماء شابة بإمكانها تقديم الإضافة لكتيبة المحاربين التي مرت بفترة فراغ رهيبة خاصة بعد تضييع بطاقة العبور الى مونديال قطر والخروج من الدور الأول في “كان” الكاميرون.
الإتحادية الجزائرية مطالبة بتوفير ودية أخرى خلال شهر أكتوبر
وبناء على طلب الناخب الوطني جمال بلماضي بلعب مبارتين وديتين شهر أكتوبر المقبل خارج أرض الوطن، سيكون الإتحاد الجزائري لكرة القدم مطالبا بإيجاد منافس آخر للمنتخب الوطني بما أن ودية مصر على وشك أن تصبح رسمية ولم يتبقى سوى جزئيات صغيرة.
وفي حال تمكن الناخب الوطني من تطبيق البرنامج المسطر بلعب مبارتين شهر سبتمبر ومباراتين شهر أكتوبر، سيتمكن الناخب الوطني من إعطاء فرصة لكل العناصر المنظمة حديثا الى كتيبة المحاربين والوقوف على مستوى كل واحد منها وكذلك ضبط القائمة النهائية التي ستمثل المنتخب الوطني في كأس إفريقيا المقبلة على الأبواب مطلع العام المقبل بكوت ديفوار.
تربص أكتوبر سيكون حاسما في مشوار الخضر
يعمل الناخب الوطني على تشبيب كتيبة المحاربين وإعطاء الفرصة للاعبين شباب من أجل ابراز امكاناتهم ونيل فرصة اللعب بقميص المنتخب الوطني الأول الذي أصبحت فيه الأماكن جد غالية خاصة وأن الناخب الوطني جمال بلماضي يمتلك تعداد كبيرا من النجوم وذلك بعد انضمام كل من آيت نوري، حسام عوار، جوان حجام، فارس شايبي وآخرهم أمين غويري الذي سيكون متواجدا في تربص سبتمبر أو أكتوبر على أقصى تقدير.
وذلك ما قد يضع الناخب الوطني في اريحية تامة خاصة وان المنتخب مقبل على العديد من التحديات في أدغال القارة السمراء ولا مجال للخطأ هذه المرة.
سفيان كليلة
































تعليقات حول هذا المقال