أضحى إسماعيل بن ناصر نجم ميلان الإيطالي، مرشحا بقوة لحمل شارة القيادة في منتخب الجزائر ولخلافة القائد رياض محرز الذي سيغيب رسميا عن تربص الخضر الجاري، وذلك لامتلاكه عدة صفات تبشر بنجاحه في قيادة أشبال المدرب الجديد للجزائر بيتكوفيتش خلال الاستحقاقات القادمة.
وسيخوض منتخب محاربي الصحراء انطلاقا من يوم 22 من الشهر الحالي دورة دولية ودية بمشاركة منتخبات أندورا وبوليفيا وجنوب أفريقيا.
ومن بين هذه العوامل هي كالتالي:
اللغة الإيطالية
وسيعتمد المدرب الجديد للخضر بيتكوفيتش بدون شك على إسماعيل بن ناصر لمساعدته في إيصال التعليمات والنصائح للاعبين، حيث يدرك أنه اللاعب الوحيد الذي يتقن اللغة الإيطالية، باعتباره ينشط في الدوري الإيطالي مع ميلان ومع العلم أن بيتكوفيتش يتحدث باللغة الإيطالية. والدليل على ذلك تنشيطه للندوة الصحفية يوم أمس الأحد بمركز التقني بسيدي موسى باللغة الإيطالية.
الخبرة الكبيرة
يملك بن ناصر خبرة كبيرة بحكم لعبه في مستوى عالٍ سواء في الدوري الفرنسي والإيطالي وأيضا مع منتخب الجزائر.
وخاض بن ناصر 160 مباراة ضمن الدوري الإيطالي، تباعا مع إمبولي وميلان، سجل خلالها 5 أهداف وأهدى 9 تمريرات حاسمة.
كما مثّل بن ناصر منتخب “محاربي الصحراء” في 48 مناسبة خلال السنوات الـ8 الأخيرة أسهم خلالها في 7 أهداف ما بين صناعة وتسجيل.
العلاقة الرائعة مع زملائه في المنتخب
ويملك بن ناصر علاقة رائعة مع باقي زملائه في “الخضر”، وهو ما يجعل منه قائدا مثاليا لمنتخب الجزائر.
ومنذ انضمامه لمنتخب الجزائر لأول مرة عام 2016، لم يتسبب إسماعيل بن ناصر في أي مشكلة مع زملائه أو مدربيه.
وتواضع نجم ميلان جعله لاعبا محبوبا من قبل باقي اللاعبين وأيضا الجماهير بجانب مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
قدوة للاعبين الشباب
ويعتبر إسماعيل بن ناصر قدوة للاعبين الشباب بحكم انضباطه الكبير في الملعب وخارجه، مما جعله محل إشادة كبيرة من قبل الملاحظين في إيطاليا والجزائر.
ومما لا شك فيه أن منح شارة القيادة لبن ناصر سيشجع باقي اللاعبين، الشباب منهم بشكل خاص، على اقتفاء أثره ومحاولة الاقتداء بسلوكه داخل وخارج الملعب.
حمزة بوبركة































تعليقات حول هذا المقال