يجدد منتخب الجزائر العهد مع المباريات الرسمية خلال شهر جوان المقبل بمناسبة التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
ويلاقي منتخب “محاربي الصحراء” نظيريه غينيا وأوغندا تباعا ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من منافسات المجموعة السابعة.
ويحتل المنتخب الوطني مجموعته برصيد 6 نقاط من فوزين أمام الصومال وموزمبيق، على بعد 3 نقاط من أول ملاحقيه.
وبدأ الناخب الوطني الجديد البوسني فلاديمير بيتكوفيتش في التفكير لهذا التربص الذي تتخلله مواجهتين غينيا وأوغندا، تدخلان ضمن تصفيات مونديال 2026 وبدون شك سيجد مدرب الخضر خلال هذا المعسكر صعوبات كبيرة، ومن بين هذه الصعوبات هي كالتالي:
التوليفة المثالية لخط الدفاع
يواجه المدرب الجديد لـ”محاربي الصحراء” صعوبات عديدة لإيجاد التوليفة المثالية في خط الدفاع، بسبب إصابة الظهير رامي بسبعيني وتراجع مستوى باقي المدافعين.
وكان المنتخب الجزائري تلقى 5 أهداف خلال مواجهتين خاضهما تباعا أمام بوليفيا وجنوب أفريقيا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
ويسعى فلاديمير بيتكوفيتش لحل هذا الإشكال الفني من خلال تغيير طريقة اللعب أو منح الثقة لنجوم جدد في خط الدفاع.
من سيقود القاطرة الأمامية؟
ويواجه المدرب الأسبق للاتسيو الإيطالي صعوبات كبيرة لاختيار اللاعب الذي سيقود خط هجوم منتخب الجزائر خلال مواجهتي غينيا وأوغندا.
وبرز بغداد بونجاح بمردود متذبذب مع فريقه السد القطري، كما فشل الوافد الجديد منصف بكرار نجم نيويورك سيتي الأمريكي، في تسجيل أي هدف خلال الموسم الحالي.
في المقابل، استعاد إسلام سليماني أفضل مستوياته في الفترة الأخيرة مع فريقه ميخيلين البلجيكي، وبات مرشحا بقوة لاستعادة مكانه مع “الخضر”.
التركيبة المناسبة لخط الوسط
لم يحسم المدرب السويسري التركيبة الأساسية لخط وسط الميدان، في ظل تراجع مستوى بعض الاعبين وبصفة خاصة النجمين حسام عوار وإسماعيل بن ناصر.
وباستثناء نبيل بن طالب الذي يقدم مردودا كبيرا مع فريقه ليل ضمن منافسات الدوري الفرنسي، فإن باقي لاعبي خط الوسط يمرون بفترة صعبة للغاية.
ومن المتوقع أن يحسم فلاديمير بيتكوفيتش هوية الثلاثي الذي سيشكل خط وسط ميدان منتخب الجزائر خلال المعسكر التحضيري الذي يسبق مباراة غينيا.
حمزة بوبركة





























تعليقات حول هذا المقال