على هامش اختتام البطولة الوطنية 33 للكونغ فو ووشو فئة أكابر (ذكور و إناث) التي احتضنتها قاعة حرشة حسان أيام 25/26 و 27 جويلية 2024 والتي كانت ترتيبها العام للنوادي المشاركة في الاختصاصي الأساليب والساندا بحيث احتل نادي الجزائر الوسطى المرتبة الأولى فيما احتل نادي ووشو تيقزيرت المرتبة الثانية و احتل نادي الأمن الوطني المرتبة الثالثة، كان لنا حوار مع رئيس الاتحادية الجزائرية للكونغ فو ووشو محمد بشارف الذي تحدث لنا عن مستوى البطولة الوطنية للأكابر (إناث وذكور) في طبعتها 33 وعن مختلف الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها رفقة الأسرة الرياضية للكونغ فوو شو الجزائرية في المستقبل القريب من أجل مزيد من تطوير هذا الاختصاص الرياضي في جميع القطر الجزائري.
كلمة عن مستوى نهائيات البطولة الوطنية للكونغ فو ووشو في طبعتها 33 والتي احتضنتها قاعة حرشة حسان بالعاصمة؟
مستوى البطولة الوطنية للكونغ فو ووشو لصنف الأكابر (إناث وذكور) في طبعتها 33 كان مستواها مرتفعا جدا جدا، نلاحظ أن هناك عناصر قوية ظهرت في هذه النهائيات وكانت نزالات قوية، حتى ان بعض النزالات كانت نتيجتها النهائية بالتعادل، فقط الفارق كان حسب الميزان أخفهم هو الذي يفوز أو عدد الإنذارات التي تلقاها المصارع، وهذا ما يدل أن المستوى في تقدم وتزايد و مستوى الرياضيين في ارتفاع.
هل ترى بأن هناك عناصر جديدة قد تدعم الفريق الوطني للمشاركة في مختلف المنافسات الدولية؟
نعم، ظهرت عناصر جديدة في أغلب الأوزان، يعني أغلب العناصر للفرق الوطنية انهزمت في الدور الأول و الدور الثاني، و ظهرت عناصر جديدة قوية كانت فوق المتوسط العام الماضي، هذا الموسم بذلت مجهودا كبيرا واستطاعوا من خلاله الحصول على المراتب الأولى، هناك عناصر قوية تستطيع أن تصنع المفاجأة في المحافل الدولية العربية والإفريقية وحتى العالمية، و ستكون هناك منافسة قوية بين العناصر الجديدة و عناصر الفريق الوطني الذين يملكون الخبرة والتجربة، كما سيكون عمل كبير للطاقم الفني ومدربي الفرق الوطنية في اختيار أحسن العناصر الوطنية التي ستمثل رياضة للكونغ فوو شو الجزائري في مختلف المحافل الدولية و العالمية.
ماهي الأهداف التي تود تحقيقها خلال العهدة الأولمبية المقبلة؟
هناك عدة أهداف أود تجسيدها، علما أنني استلمت رئاسة الاتحادية في مشاكل كبيرة بعدما تم توقيف الرئيس السابق من طرف وزارة الشباب والرياضة والملف متواجد على مستوى العدالة، لم يتم تسليم المهام بيني وبين الرئيس السابق، كما لا يخفى عليك أني لم أتحصل على الإعانات المالية لسنة 2023 بسبب تعنت الرئيس الموقوف، ولم يرد تسليم لنا الأوراق الرسمية، كل ما أنجزناه من تنظيم بطولات في وقت يسير بحيث نظمنا بطولات وطنية لكل الأصناف العمرية في كل من ولاية تيبازة، تيزي وزو، قاعة حرشة حسان بالعاصمة نظمناها بدون تلقي إعانة مالية، الحمد لله أنه كان هناك رجال وقفوا بجانبنا على نجاح هذه البطولات، هدفنا هو تطوير هذا الاختصاص الرياضي وجعلها تحتل المرتبة الأولى وتعميم ممارستها، وهي الرياضة المعروفة على مستوى التراب الوطني والدولي، علما أن هذه الرياضة هي رياضة كاملة، هدفنا هو دخول عالم الاحتراف، بحيث ستكون هناك بطولات قوية و بمستوى عالي وتنظيم عالمي، وإن شاء الله يكون لنا فريق وطني قوي نتحصل من خلاله على بطل عالمي خلال الموسم الرياضي 2025.
كيف ترى مدى انتشار رياضة الكونغ فو ووشو في الجزائر ؟
تعرف رياضة الكونغ فوووشو انتشارا كبيرا في الجزائر ، بحيث هذه الرياضة معروفة من القدم بفضل أساتذتها، وهي معروفة على المستوى الدولي ومن أقدم الرياضات، نحاول على المستوى الوطني هيكلة هذه الرياضة في بعض الولايات، هيكلتها على شكل رابطة ولائية في بعض الولايات، وهذا من أجل تطوير هذا الاختصاص ونقص بعض الأعباء على الاتحادية الوطنية و سيكونون مهيكلين في إطار قانوني و باستطاعتهم تنظيم بطولات ولائية لمختلف الأصناف دون تدخل الاتحادية، مهمتنا أن تكون هذه الرياضة ممارستها من جميع الفئات العمرية والشباب و منتشرة أكثر على المستوى الوطني.
كلمة أخيرة توجهها إلى الأسرة الرياضية للكونغ فوووشو؟
في بلادنا لدينا قدرات شابة في مختلف الاختصاصات الرياضية، بالنسبة للرياضيين أن يؤمنوا ويثقوا في أنفسهم وقدراتهم وإمكانياتهم باستطاعتهم أن يصبحوا أبطال إفريقيا وأبطال عرب وأبطال العالم بدون منازع، فقط، عليهم بالعمل الجاد والمثابرة، وفيما يخص الذين يتواجدون على المستوى الهياكل من مدربين، حكام، إداريين رؤساء النوادي، رؤساء الرابطات باستطاعتنا تنظيم منافسة عالمية في المستوى، وخير دليل أننا نظمنا بطولة وطنية في طبعتها 33 بقاعة حرشة، تنظيم كان ولا أعظم، يعني أننا برهنا بأنه لا يوجد المستحيل، طبعا هذا بفضل الله ثم بفضل الرجال، وحتى ولو لم أكن أنا الرئيس، لأن الرئيس القادم الذي يأتي والأعضاء الذين يعملون معه عليهم أن يثقوا في أنفسهم، وهذا بمشاورة كذلك أهل الخبرة والاختصاص لكي يكون عملهم مقبول في المستوى وينال رضى الجميع، كما أود من خلالكم أن أتمنى التوفيق إن شاء الله للجميع من رياضيين، مدربين، رؤساء النوادي والرابطات، وكل أعضاء سلك التحكيم، وأقول لهم إن شاء الله القادم أفضل بمرحلة أخرى يسودها الاحترام المتبادل وسنفتح صفحة جديدة ، ومن خلالكم نود أن نشكر كل من ساهم بالوقوف إلى جانب الاتحادية وإخراجها من المحنة التي كانت فيها وهذا بفضل الله و مساعدة الرجال، كما نشكر كذلك من ساعدنا من قريب أو من بعيد وهذا بتنظيم مختلف البطولات الوطنية خلال هذه السنة من وزارة الشباب والرياضة ومدير الرياضة و مديرين فرعيين و بعض رؤساء الاتحادات الوطنية، و مدراء القاعات الرياضية التي احتضنت مختلف البطولات الوطنية لكل من تيزي وزو، تيبازة، قاعة حرشة حسان بالجزائر العاصمة، على العموم نشكر كل من ساعدنا من قريب أومن بعيد.
حاوره : علي جماح






























تعليقات حول هذا المقال