عرفت قائمة فلاديمير بيتكوفيتش التي أعلن عنها يوم الخميس الماضي ،عودة رياض محرز إلى بيت منتخب الجزائر، وذلك بعد غياب دام لـ8 أشهر، وتحديدا منذ المواجهة أمام موريتانيا في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2023.
ويواجه المنتخب الجزائري خلال توقف سبتمبر المقبل نظيريه غينيا الاستوائية وليبيريا ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025.
وغاب نجم الأهلي السعودي عن فترتي التوقف الدولي الأخيرتين لأسباب عديدة، من بينها خيبة الأمل التي عاشها بعد الخروج المذل منذ الدور الأول لمنتخب “محاربي الصحراء” خلال النسخة الأخيرة من بطولة أمم أفريقيا.
وسنرصد لكم عبر التقرير التالي أبرز التحديات التي تنتظر رياض محرز مع منتخب الجزائر وهي كما يلي:
التصالح مع عشاق منتخب الجزائر
نجم منتخب الجزائر تعرض لانتقادات لاذعة بسبب تراجع مستواه بشكل لافت خلال العامين الأخيرين، مقارنة بما كان يقدمه في بداياته.
وغابت إضافة رياض محرز خلال نهائيات نسختي أمم أفريقيا 2021 و2023، وكذلك في تصفيات كأس العالم 2022.
ويسعى محرز للظهور بشكل جيد خلال فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر، وذلك على أمل استعادة ثقة جماهير الجزائر.
استعادة شارة “القيادة“
قرر السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر منح شارة القيادة للنجم المخضرم ياسين براهيمي خلال توقفي مارس الماضيين.
وسيكون رياض محرز في طريق مفتوح لاستعادة شارة القيادة مجدداً مستفيداً من غياب نجم الغرافة القطري، الذي لم تتم دعوته بسبب ابتعاده عن أجواء المنافسات.
ويحمل محرز صاحب الـ33 عاماً شارة القيادة في منتخب الجزائر بشكل منتظم منذ عام 2019، وتحديداً قبل انطلاق منافسات كأس أمم أفريقيا “مصر 2019”.
حمزة بوبركة






























تعليقات حول هذا المقال