سيفقد الناخب الوطني الجديد فلاديمير بيتكوفيتش رسميا خدمات محمد الأمين عمورة وريان أيت نوري خلال مواجهة ليبيريا، التي تدخل ضمن الجولة الثانية من تصفيات كان 2025 ،و المقررة إجراؤها يوم الثلاثاء المقبل بمانروفيا.
وأثار ثنائي المنتخب الجزائري حالة كبيرة من الجدل منذ انطلاقة فترة التوقف الدولي الحالية، بين عودة عمورة من إصابة مُعقدة، ومعاناة آيت نوري من أزمة على مُستوى الكاحل.
وأعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم وبصفة رسمية، عن استحالة الاعتماد على اللاعبين، خلال ثاني جولات التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2025.
وأصدرت الفاف بيانا رسميا، أوضحت فيه أن وضعية الثنائي من الناحية الصحية لا تسمح لهما باللعب، وهو ما دفع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش لاستبعادهما مؤخرا.
وسيكون كل من آيت نوري وعمورة، على موعد مع العودة لكل من ولفرهامتون الإنجليزي وفولفسبورغ الألماني على الترتيب، من أجل مواصلة العلاج والتأكد من جاهزيتهما خلال المباريات المقبلة مع الفريقين.
حمزة بوبركة






























تعليقات حول هذا المقال