حجز منتخب الجزائر رسميا مقعدا له في نهائيات كان 2025 ،وذلك بعد تغلبه على منتخب الطوغو في لقاء الجولة الرابعة بنتيجة هدف دون رد، سجله مدافع نادي بوروسيا دورتموند الألماني، رامي بن سبعيني، عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة الـ18 من المباراة.
وضمن المنتخب الجزائري وجوده للمرة الـ21 في أغلى مسابقة للمنتخبات بالقارة السمراء.
وقدم أشبال فلاديمير بيتكوفيتش مستويات متفاوتة في مباراة الطوغو الثانية، بعد أن أجرى أربعة تغييرات كاملة مقارنة بمواجهة الخميس الماضي في الجزائر، ومن بين نجوم منتخب الجزائر التي خطفت الأضواء خلال هذا اللقاء هي كالتالي:
وخطف الحارس أليكسيس قندوز الأضواء خلال مواجهة توغو والجزائر، وصنفه موقع “سوفاسكور” المختص في الأرقام والإحصائيات رجلًا للمباراة، بحصوله على أعلى تقييم بلغ 9.3 نقطة، بعد أدائه الكبيرة في اللقاء، ليهدد بشكل جدّي مكانة الحارس الأساسي، أنتوني ماندريا، ويدفع بيتكوفيتش إلى التفكير في خياراته بخصوص مركز حراسة المرمى.
وشارك حارس نادي شباب بلوزداد السابق أساسيًا للمرة الثانية على التوالي، وقدّم أداء راقيًا في مباراة لومي، حيث نجح في صد كل المحاولات الخطيرة لمنتخب الطوغو، وصد ما لا يقل عن 7 محاولات سانحة للتسجيل، ويرى الكثير من المتابعين بأن قندوز غطى على الأخطاء الدفاعية لمنتخب الجزائر.
وضجّت منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر بعبارات الإعجاب والإشادة بقندوز، الذين يرون بأنّه قدم ضمانات فعلية في مركز حراسة المرمى، لم يقدمها أي حارس آخر منذ خروج الحارس التاريخي، وهاب رايس مبولحي، من حسابات منتخب “محاربي الصحراء”.
بوداوي ضابط الإيقاع في وسط الميدان
وقدّم مدرب “الخضر”، فلاديمير بيتكوفيتش، فرصة ذهبية لنجم نادي نيس الفرنسي، هشام بوداوي، من خلال إشراكه أساسيا في مباراة الطوغو الثانية، حيث قدم الغزال الأسمر مستويات كبيرة جدًّا في خط الوسط بدرجة ضابط الإيقاع والميزان في وسط الميدان، حيث صال وجال بكل أريحية في الأدوار الدفاعية والهجومية.
ويرى الكثير من المتابعين بأن بوداوي من أكبر الرابحين في هذه المباراة بعد الحارس قندوز، وهو الذي لم يحصل على فرصته كاملة منذ عام 2019، كما أن كابوس الإصابات لم يخدمه أيضًا، ويتوقع الجزائريون أن يصبح بوداوي ورقة ثابتة في “الخضر” مستقبلًا كخليفة لإسماعيل بن ناصر، الذي عانى من لعنة الإصابات خلال السنوات الأخيرة.
حمزة بوبركة





























تعليقات حول هذا المقال