فجرت مصادر صحفية مفاجأةً كبرى بالقول إن ليفربول الإنجليزي أقدم على خيانة محمد صلاح عبر اتخاذ قرارٍ صادم لعشاقه، سيرسم ملامح مستقبل النجم المصري الذي يعيش موسمه الأخير في عقده الراهن مع الريدز.
حسب “ديلي سبورت” فإن ليفربول أقدم على إيقاف مفاوضات تجديد عقد محمد صلاح بشكل مفاجئ، دون إبداء أسباب واضحة لهذه الخطوة، في مفاجأة ستعزز من فرص رحيل قائد منتخب مصر بصورة مجانية مع نهاية الموسم الحالي.
وأثارت هذه الخطوة التكهنات حول أن إدارة ليفربول ترفض فكرة تجديد عقد صلاح بعد تجاوزه حاجز الـ 32 عامًا، في خطوة يسعى من خلالها مسؤولو النادي الإنجليزي إلى إحداث تجديد كامل في صفوف الفريق، تحضيرًا لمنافسات الموسم الجديد.
وترفض إدارة ليفربول دفع رواتب أعلى من تلك التي يحصل عليها النجم المصري في الوقت الراهن، حيث يتقاضى في الوقت الراهن (350) ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، وهو ما قد يكون سببًا رئيسيًا في إغلاق ملف المفاوضات.
ولا يقتصر الأمر على محمد صلاح، حيث ترفض إدارة ليفربول تجديد عقد القائد الهولندي فيرجيل فان دايك، فيما باءت كافة محاولات التوصل إلى اتفاق مع ألكسندر أرنولد بالفشل، مما يعني استعداد الثلاثي للوصول إلى خط النهاية في مغامرتهم الحالية مع الريدز، والرحيل مجانًا في الصيف المقبل.
سعيد عمروش






























تعليقات حول هذا المقال