في فاجعة ألمت بالكرة الجزائرية توفي أمس المدرب الوطني الأسبق، محي الدين خالف، عن عمر يناهز الـ 80 سنة وهو الإسم الذي ارتبط في وقت سابق بالعديد من الأندية الجزائرية على غرار شبيبة القبائل، بعدما قاد الفريق لتحقيق العديد من الألقاب، إلى جانب تواجده في الطاقم الفني للمنتخب في مونديال 82.
محي الدين خالف يعتبر أحد أبرز صانعي تاريخ كرة القدم الجزائرية، وهو الذي قاد “الخضر” في كأس أمم إفريقيا 84، بكوت ديفوار، لاحتلال المركز الثالث، صانعا تاريخ وإسم كبير للمنتخب الوطني الذي واجه في تلك الفترة العديد من المنتخبات الكبيرة والعالمية كما طور وأنشأ جيل بارع ومميز ي كرة القدم الذي نافس على أغلى الألقاب وأكبر المنافسات العالمية لكرة القدم ذات المستوى العالي.
اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية تقدمت بتعازيها الخالصة في وفاة المدرب الوطني السابق، محي الدين خالف، وذلك، في منشور عبر حسابها الرسمي على “فايسبوك”، كما تقدم رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف” وليد صادي، بتعازيه في وفاة المدرب الوطني السابق، محي الدين خالف، ونشرت “الفاف” عبر موقعها الالكتروني، تعزية صادي، باسمه وباسم أعضاء مكتبه الفيدرالي إلى عائلة الفقيد وكل أسرة كرة القدم في الجزائر، راجين من المولى عز وجل ان يتغمده برحمته الواسعة.
سعيد عمروش





























تعليقات حول هذا المقال