تألق عدد كبير من النجوم من قارة أفريقيا في ملاعب الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى
ونجحوا في إثبات تفوقهم خلال فترة تواجدهم مع أنديتهم الأوروبية، وكتبوا أسمائهم بحروف من ذهب في سجلات الدوريات الأعظم في العالم.
ويمتلك النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، فرصة كبيرة لكي يصبح الهداف التاريخي للاعبين الأفارقة في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى
خاصة وأنه اللاعب الوحيد النشط ضمن الخمسة الأوائل في قائمة الأكثر تهديفاً في الدوريات الخمس الكبرى.
ويحتل محمد صلاح، نجم ليفربول، المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للاعبين الأفارقة برصيد 205 أهداف
بينما يتصدر الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ، مهاجم القادسية السعودي الحالي، برصيد 236 هدفاً
ونستعرض في التقرير التالي أفضل 5 هدافين أفارقة في تاريخ الدوريات الأوروبية الكبرى:
1/ بيير إيمريك أوباميانغ: 236 هدفاً
سجل المهاجم الغابوني خلال مسيرته في الدوريات الأوروبية الكبرى 236 هدفاً
خلال فترة لعبه مع أندية: سانت إتيان الفرنسي، بوروسيا دورتموند الألماني، أرسنال وتشيلسي الإنجليزيان، وبرشلونة الإسباني
ومن بين أهدافه الـ236، سجل 41.5% في ألمانيا، و29.2% في إنجلترا، و24.6% في فرنسا، و4.7% في إسبانيا.
2/ صامويل إيتو: 209 أهداف
يعد أسطورة الكاميرون من بين أعظم لاعبي كرة القدم الأفارقة على مر العصور
كان إيتو في قمة عطائه التهديفي خلال فترة وجوده مع برشلونة، إذ سجل 108 أهداف في الدوري الإسباني في 144 مباراة فقط
وفي الإجمالي، سجل 162 هدفاً في إسبانيا، و35 هدفاً في إيطاليا، و12 هدفاً في إنكلترا أيضاً.
3/ محمد صلاح: 205 أهداف
يعد النجم المصري أحد أبرز الهدافين الأفارقة في الدوريات الأوروبية خلال فترة لعبه
خاصة في كل من روما وفيورنتينا الإيطاليين وفريقه الحالي ليفربول الإنجليزي
وجاءت الغالبية العظمى من هذه الأهداف خلال فترة وجوده في أنفيلد، في المجموع، سجل 168 هدفاً في الدوري لصالح ليفربول
وهو ما يمثل 81.9% من إجمالي أهدافه.
4/ ساليف كيتا: 158 هدفاً
متفوقاً بفارق ضئيل على ديدييه دروغبا وجورج وياه، حصل كيتا على مكان بين الخمسة الأوائل برصيد 158 هدفاً في الدوريات الكبرى في أوروبا
وتألق اللاعب المالي السابق ضمن أندية سانت إتيان ومارسيليا الفرنسيين بجانب فالنسيا الإسباني
من بين 158 هدفاً سجلها، جاء 135 منها في الدوري الفرنسي، فيما جاءت الأهداف الـ23 المتبقية في الدوري الإسباني.
سعيد عمروش





























تعليقات حول هذا المقال