أضحى نجم الترجي التونسي يوسف بلايلي مرشحاً بقوة للعودة إلى صفوف منتخب الجزائر، خلال التوقف الدولي المقبل.
وتنتظر المنتخب الوطني انطلاقاً من مارس المقبل التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، التي ستستأنف، بمواجهتين ضد بوتسوانا وموزمبيق، في المجموعة السابعة التي تضم أيضاً منتخبات غينيا وأوغندا والصومال.
وقدّم بلايلي منذ عودته إلى الترجي التونسي قبل انطلاق الموسم الحالي مستويات مميزة، سواء في الدوري المحلي الذي لعب فيه إلى حدّ الآن عشر مباريات سجل فيها هدفين وصنع أربعة أهداف، أو في دوري أبطال أفريقيا، وفي هذه المنافسة استطاع النجم السابق لنادي مولودية الجزائر تسجيل ستة أهداف وصناعة مثلها في خمس مباريات.
ونستعرض لكم عبر التقرير التالي أبرز العوامل التي ستدفع مدرب منتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش لإعادة يوسف بلايلي بعد غياب طويل.
الخبرة الإفريقية
العامل الأول الذي يقف في صالح بلايلي ويجعله مرشحاً بقوة للعودة إلى صفوف منتخب الجزائر على المدى القريب، هي الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها في إفريقيا خاصة في المباريات التي تلعب خارج الديار، وهذا باعتبار أن منتخب “الخُضر” سيخوض لقاءً مهماً جداً بعد حوالى شهرين في غابورون ضد بوتسوانا، والفوز فيه سيعني الاقتراب أكثر من التأهل لكأس العالم 2026، مع التذكير بأن آخر لقاء لعبه “الخُضر” على هذا الملعب كان خلال تصفيات كأس أمم أفريقيا 2021، وشهد فوز أشبال المدرب السابق جمال بلماضي بهدف نظيف سجله يوسف بلايلي من ركنية مباشرة.
تراجع مستوى بعض اللاعبين في مركز الجناح الأيسر
أما العامل الثاني فيعود إلى تراجع مستوى بعض اللاعبين خاصة في مركز الجناح الأيسر الذي يعدّ المنصب الأصلي للاعب يوسف بلايلي، باستثناء مهاجم رين الفرنسي أمين غويري الذي أظهر وجهاً مميزاً في هذا المركز خلال اللقاء الأخير ضد ليبيريا. ولم يستطع مهاجم ليون الفرنسي سعيد بن رحمة تقديم الكثير رغم بعض الأهداف التي سجلها لكنه تلقى في الوقت نفسه كثيراً من الانتقادات. كما لم ينجح مهاجم فولفسبورغ الألماني محمد الأمين عمورة في التأقلم على الجانب الأيسر، مقارنة بمردوده الذي يكون أحسن بكثير عندما يلعب في مركز مهاجم ثانٍ.
حمزة بوبركة





























تعليقات حول هذا المقال