سيدخل المنتخب الوطني لكرة القدم بقيادة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في تربص مغلق بداية من السابع عشر من مارس الجاري ويدوم إلى غاية 25 من نفس الشهر،وستتخلله مباراتان مهمتان ضد بوتسوانا وموزمبيق، ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، في رهان يسعى من خلاله المدرب البوسني إلى تحقيق العديد من الأهداف وهي كالتالي:
اقتناص نقاط مباراتي بوتسوانا وموزمبيق لحسم ورقة التأهل إلى المونديال
الهدف الأول والأهم، الذي سيعمل بيتكوفيتش على تحقيقه في معسكر الشهر الجاري، هو تحقيق النقاط الكاملة في لقاءي الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 أمام بوتسوانا في فرانسيس تاون، وموزمبيق على ملعب حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو ة، إذ يعني الفوز فيهما أن رفقاء القائد رياض محرز قطعوا خطوة عملاقة صوب التأهل إلى العُرس العالمي، المقرر بالولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، عبر المجموعة السابعة، التي يحتل فيها “الخُضر” المركز الأول برصيد تسع نقاط، وتضم منتخبات غينيا وأوغندا والصومال، وهو إنجاز إن تحقق سيأتي بعد غياب عن آخر دورتين في روسيا 2018 ثم قطر 2022، إضافة إلى فشل قاري كبير في الكاميرون وساحل العاج ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا.
اعتياد اللاعبين الجدد على الأجواء الأفريقية
سيسعى بيتكوفيتش، خلال الموعد المقرر هذا الشهر، وكذلك في المباريات الدولية المقبلة، إلى إعطاء الفرصة لنجومه الجدد والشباب منهم خاصة، على غرار موهبة هيرتا برلين الألماني، إبراهيم مازة (19 عاماً)، وكذلك مهاجم كوبنهاغن الدنماركي، أمين شياخة (18 عاماً)، وأيضاً الظهير الأيمن لنادي كولومبوس كرو الأمريكي، محمد فارسي (25 عاماً)، وهذا من أجل الاعتياد أكثر على الأجواء في القارة الأفريقية والمباريات ضد منتخباتها، التي تختلف عن تلك التي تصادفهم في أوروبا، إذ إن ذلك سيسمح لهم باكتساب خبرة أكبر، قبل الاستحقاق المهم الآخر المنتظر نهاية العام الجاري، والمتمثل في نهائيات كأس أمم أفريقيا بالمغرب 2025، حيث سيعمل فيها مدرب منتخب سويسرا السابق على قيادة لاعبيه للتألق، ومحو النتائج الكارثية المحققة في آخر نسختين، حال استمراره في منصبه، باعتبار أن فشله في قيادة منتخب الجزائر إلى كأس العالم سيُعجل برحيله تلقائياً، وفقاً للعقد الذي أبرمه سابقاً مع اتحاد الكرة.
الجدير بالذكر بأن فلاديمير بيتكوفيتش سيعلن عن قائمته الخاصة بهذا التربص يوم السبت المقبل.
حمزة بوبركة






























تعليقات حول هذا المقال