حول فريق إتحاد الحراش تركيزه نحو المباراة الحاسمة التي تنتظره خارج القواعد أمام هلال شلغوم العيد، والتي ستكون بمثابة الفرصة الأخيرة له للتنافس على تأشيرة الصعود، ورغم الخيبة الكبيرة التي عاشها النادي العاصمي عقب الهزيمة في الرويسات إلا أن أشبال المدرب عصمان قرروا طي صفحة تلك المواجهة والتركيز على ما هو قادم خصوصا وأن الحظوظ لا تزال قائمة.
اللاعبون عازمون على التدارك
صحيح أن معنويات لاعبي الإتحاد كانت محبطة في حصة الإستئناف، بسبب الخسارة التي تعرضوا لها يوم السبت الفارط أمام الرويسات، والتي قلصت حظوظهم نسبيا في تحقيق الصعود، إلا أن الطاقم الفني بقيادة المدرب عصمان رفع معنوياتهم، وطالبهم بالتفكير في كيفية العودة بفوز من ملعب المظاهرات يوم الجمعة القادم، واتضح جليا في الحصص الماضية أن رفقاء بن ساحة عازمون على دخول لقاء شلغوم العيد بكل قوة، وحسم النقاط الثلاث.
ويراهنون على نزاهة الخروب
وفي الوقت الذي يعتزم فيه رفقاء الحارس شاوشي على التدارك والعودة بالزاد كاملا من شلغوم العيد، يراهن لاعبو الصفراء كثيرا على نزاهة فريق جمعية الخروب في لقائه ضد الرويسات، خصوصا وأن “لايسكا” تمتلك تشكيلة قوية والدليل هو تغلبها على الرويسات بملعب 18 فبراير في الذهاب، كما أنها شكلت صعوبة كبيرة للاعبي الصفراء سواء في لقاء الذهاب الذي انتهى بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبكة أو مباراة الإياب بملعب المحمدية والتي فاز بها أشبال عصمان بشق الأنفس وفي الوقت بدل الضائع.
أي نتيجة غير فوز الرويسات ستكون في صالح الإتحاد
وفي حال تمكنت التشكيلة الحراشية من العودة بالزاد كاملا من ملعب المظاهرات فإنها ستنتظر تعثر منافسها المباشر على ورقة الصعود بملعب عابد حمداني الخروب، حيث ستكون أي نتيجة غير فوز الرويسات بمثابة الخبر السار لأصحاب اللونين الأصفر والأسود، لأن ذلك سيعيد الفريق إلى صدارة الترتيب قبل لعب الجولة الأخيرة من البطولة الأسبوع القادم والتي ستعرف استقبال النادي العاصمي لضيفه إتحاد خميس الخشنة.
اللقاء سيلعب بدون حضور الجمهور
وبالحديث عن لقاء شلغوم العيد المقررة عشية الجمعة القادم، فسيلعب رسميا بدون حضور الجمهور، وهذا حسب ما كشفت عنه الرابطة الوطنية للهواة مساء أمس الإثنين في بيان نشرته على موقعها الرسمي. وجاء هذا القرار عقب الاجتماع الأمني الذي انعقد على مستوى ولاية ميلة، في إطار الحفاظ على الأمن العام وضمان السير الحسن للمنافسة.
أيوب فرح






























تعليقات حول هذا المقال