تلقى منتخب الجزائر، أمس الثلاثاء، هزيمة مرة أمام مضيفه منتخب السويد بنتيجة أربعة اهداف لثلاثة، في مباراة ودية تحضيرية احتضنها ملعب ستروبيري أرينا في العاصمة السويدية استوكهولم .
ورغم الهزيمة، فقدت شهدت المباراة عدة إيجابيات لمنتخب الجزائر التي سنرصدها لكم عبر التقرير التالي:
العودة القوية للاعبي الخضر في الشوط الثاني
من النقاط الإيجابية ، التي حملتها الخسارة في اللقاء الودي أمام منتخب السويد، هي العودة القوية للاعبي منتخب الجزائر في الشوط الثاني، والروح القتالية، التي أظهرها اللاعبون، رغم تلقيهم هدفين في أولى دقائق المرحلة الثانية، إضافة إلى تغييرات بيتكوفيتش، وأثمرت عن تسجيل ثلاثة أهداف، عبر لاعبين نالوا الكثير من الانتقادات في الفترة الأخيرة، وهم: نبيل بن طالب وياسين بن زية وفارس شايبي ، بعدما قدموا الإضافة اللازمة وأنعشوا خط الوسط على وجه الخصوص، ما يُؤكد أنهم ما زالوا قادرين على العطاء، وتقديم الدعم لمنتخب بلادهم، في وقت كان بيتكوفيتش قد واجه هجوماً واسعاً، بسبب استمراره في الاعتماد عليهم، منذ توليه المسؤولية.
هجوم منتخب الجزائر يؤكد فاعليته
تتمثل النقطة الإيجابية الثانية، التي شهدتها مباراة السويد، في تأكيد لاعبي منتخب الجزائر قوتهم الهجومية، مهما كان اسم المنافس، بعد أن استطاع رفقاء أمين غويري توقيع ثلاثية، كما كانوا قادرين على تسجيل عدد أكبر، لولا براعة الحارس السويدي، وكذلك الفرص السهلة المُهدرة، خاصة عبر البديل بغداد بونجاح في الشوط الثاني، وهذا يأتي أيضاً للأهداف الكثيرة، التي سجلتها كذلك كتيبة الهجوم الجزائري في المباريات السابقة، كما أنها رسالة مطمئنة قبل الاستحقاقات المقبلة، عكس ما هو الحال بالنسبة للخط الخلفي، الذي قد يؤثر على نتائج الخضر، ويقف حائلاً أمام تحقيق الأهداف المطلوبة، إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
حمزة بوبركة






























تعليقات حول هذا المقال