أكد اللاعب الدولي السابق في المنتخب الوطني الجزائري، مختار بلخيثر (33 عاماً)، أن “الخُضر” أظهروا وجهين متباينين.
خلال المباراة الودية الأخيرة أمام السويد، التي انتهت بفوز الفريق المضيف بنتيجة (4-3).
ووصف بلخيثر الشوط الأول بالأسوأ من حيث الأداء والانضباط، بعد أن بدا رفقاء القائد رياض محرز (34 عاماً) تائهين فوق أرض الملعب.
وأوضح بلخيثر، في تصريحات هاتفية خصّ بها موقع العربي الجديد، أن الإرهاق البدني لعب دوراً كبيراً في هذا التراجع.
بعد موسم شاق خاضه اللاعبون مع أنديتهم، قائلاً: ” في المقابل، يجب أن نكون واقعيين، ونقرّ بأن أكبر خلل كان على مستوى الخط الخلفي”.
ورغم تلقي “الخُضر” هدفين إضافيين مع بداية الشوط الثاني، يرى بلخيثر أن التغييرات.
التي أجراها المدرب البوسني، فلاديمير بيتكوفيتش (61 عاماً)، كانت فعّالة جداً، إذ منحت انتعاشاً جديداً للفريق.
وقال في هذا الصدد: “إدخال الثلاثي: ياسين بن زية ونبيل بن طالب وبغداد بونجاح كان نقطة تحول.
فقد أعاد بن طالب التوازن إلى خط الوسط، وقدم تمريرة حاسمة أسهمت في هدف بن زية، قبل أن يتكفل هو نفسه بتسجيل ركلة الجزاء”.
وتابع: “أما بن زية، فكان متألقاً هو الآخر، بعدما قدم تمريرة حاسمة وسجل هدفاً، بينما كان بونجاح مزعجاً للغاية للدفاع السويدي، وحرّك الهجوم بشكل واضح”.
سعيد عمروش






























تعليقات حول هذا المقال