يستعد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لخوض فصل جديد في مسيرته مع ريال مدريد، مع انطلاق عهد المدرب الجديد تشابي ألونسو، الذي جاء محمّلًا بتطلعات كبيرة لإعادة صياغة هوية الفريق الملكي.
بعد موسم شهد تذبذبًا في الأداء رغم تسجيله أرقامًا فردية لافتة بلغت 21 هدفًا و18 تمريرة حاسمة، وجد فينيسيوس نفسه تحت مجهر الانتقادات، لا سيما مع تراجع نسبي في الحدة الهجومية، وصعوبات في الانسجام مع بعض زملائه الجدد، وعلى رأسهم كيليان مبابي.
برحيل المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي شكل لفيني مرجعية أبوية وداعمًا دائمًا، دخل اللاعب مرحلة انتقالية، يُنتظر أن تحمل معها تغييرًا في الأدوار والتوجهات التكتيكية. لكن التغيير لا يبدو مُقلقًا بالنسبة له، بل على العكس، فينيسيوس بدا متحفزًا للانخراط في مشروع ألونسو، وعبّر عن التزامه الكامل بالمنهج الجديد، مؤكدًا أن الوقت قد حان لاستعادة صورته القوية، والعودة إلى لعب دور القائد في خط الهجوم.
تشابي ألونسو، المعروف بدقته في التفاصيل ورؤيته الفنية العصرية، يُدرك أهمية فينيسيوس في منظومته، ويراه قطعة أساسية في مشروعه القائم على السرعة والضغط واللعب المباشر. وقد بدأ بالفعل بناء علاقة مبنية على الثقة المتبادلة، مع منح فيني مساحة أكبر للتحرك بحرية وصناعة الفارق من الجناح الأيسر، مع التركيز على التناغم الهجومي وتنويع الأدوار.
وتُعد كأس العالم للأندية أول اختبار رسمي لهذا الثنائي الجديد، حيث يرى اللاعب البطولة فرصة مثالية لتوجيه رسالة واضحة: فينيسيوس لم يبتعد، بل يستعد للعودة أقوى من أي وقت مضى.
بين طموح العودة إلى القمة، وحرص المدرب الجديد على تثبيت مشروعه، تبدو العلاقة بين فيني وألونسو مرشحة لتكون إحدى أبرز محاور التحول في ريال مدريد هذا الموسم.
أسامة بلعربي.




























تعليقات حول هذا المقال