كشفت لنا مصادر قريبة من بيت شباب قسنطينة، أن التقني البوسني سدروسنير سفيكو سيحل بأرض الوطن هذا الثلاثاء أو الأربعاء على أقصى تقدير، من أجل ترسيم الاتفاق مع إدارة الشباب للإشراف على العارضة الفنية للنادي القسنطيني خلال الموسم القادم، وهذا بعد الاتفاق المبدئي الذي حصل مع المسيرين خلال الأيام الفارطة.
الاتفاق على لعب الأدوار الأولى
وبخصوص الهدف المسطر مع التقني البوسني، فقد علمنا أن إدارة الشباب اتفقت مع روسمير على لعب الأدوار الأولى في بطولة الموسم القادم إلى جانب الذهاب بعيدا في منافسة كأس الجمهورية، خاصة أن الشركة المالكة للنادي وعدت بتوفير كل الإمكانيات اللازمة من أجل لعب الأدوار الأولى خلال الموسم القادم.
عدة أجانب مقترحون على الإدارة
تلقت إدارة النادي القسنطيني، العديد من السير الذاتية والتي تخص لاعبين ينشطون في بعض الدوريات الإفريقية، وتراهن إدارة الشباب كثيرا على ورقة اللاعبين الأفارقة لتدعيم مختلف المناصب، وهذا رغم التجارب الفاشلة للنادي مع اللاعبين الأفارقة خلال المواسم الفارطة.
تكتم كبير بخصوص الأسماء المحلية
وفي ذات السياق، فقد فضلت إدارة الشباب بقيادة المسؤول عن الاستقدامات ياسين فرصادو، فرض تكتم كبير بخصوص الأسماء المحلية التي يتم التفاوض معها لتدعيم صفوف النادي خلال الميركاتو الصيفي حيث رفض المسيرون الكشف عن الأسماء المستهدفة، في حين أن مصادر أخرى أكدت على التفاوض مع مدافع أيمن وأخر أيسر لتدعيم صفوف النادي.
قيبوع معني بالمغادرة هذه الصائفة
وضعت إدارة شباب قسنطينة، المهاجم عبد القادر قيبوع، على رأس القائمة المعنية بالمغادرة هذه الصائفة، في ظل عدم اقتناع المسيرين بالمستوى الذي قدمه اللاعب خلال الموسم الفارط، حيث شارك قيبوع في عدد محدود من المباريات ولم ينجح في فرض نفسه مع التشكيلة الأساسية، ومن المنتظر أن تجلس إدارة النادي القسنطيني على طاولة المفاوضات مع قيبوع لإيجاد الصيغة المناسبة من أجل فسخ عقده مع النادي بما أنه مازال مرتبطا بعقد لموسم أخر.
توجيه بوتسوبا نحو الإعارة
في ذات السياق، فقد قررت إدارة الشباب وضع اسم اللاعب البوركينابي باتسوبا ضمن قائمة اللاعبين الموجهين للإعارة هذه الصائفة، حيث تبحث إدارة الشباب عن نادي من الرابطة الأولى لإعارة باتسوبا الذي لم ينجح في فرض نفسه خلال موسمه الأول مع النادي القسنطيني، في حين يبقى خيار اللجوء إلى فسخ العقد قائما في حال إيجاد صيغة تفاهم مع اللاعب ووكيل أعماله.
بدر الدين بدري































تعليقات حول هذا المقال