يتطلع الحارس الجزائري رايس عبد الوهاب مبولحي للعودة مجددا إلى بيت منتخب الجزائر، وعلى أمل التواجد مع الخضر في بطولة كأس العالم 2026 وبعد أن خاض سابقاً نسختي عامي 2010 و2014.
وتعاقد الحارس المخضرم مع نادي ترجي مستغانم في صفقة لم يكشف عن تفاصيلها المالية.
ونرصد لكم عبر التقرير التالي أبرز ثلاثة شروط
تفتح الباب أمام عودة رايس مبولحي لمنتخب الجزائر.
التألق في الدوري الجزائري مع ترجي مستغانم
النجم الأسبق لنادي الاتفاق السعودي مطالب بالظهور بشكل جيد ضمن منافسات الدوري الجزائري من أجل إقناع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش بمنحه فرصة جديدة مع “محاربي الصحراء”.
يذكر أن مبولحي سبق له أن خاض مغامرة جزائرية مع نادي شباب بلوزداد في موسم 2023-2024، حيث شارك معه في 8 مباريات تلقى فيها مرماه 5 أهداف مقابل حفاظه على نظافة شباكه في 4 مواجهات.
ولم يشارك مبولحي في أي مباراة خلال الموسم الماضي بسبب فشله في التعاقد مع نادٍ جديد بعد انتهاء مغامرته مع شباب بلوزداد.
تواصل أزمة حراسة المرمى
يعاني منتخب الجزائر من أزمة كبيرة في مركز حراسة المرمى، في ظل المستويات المتذبذبة التي قدمها الثنائي أنتوني ماندريا وألكسندر قندوز.
وخاض ماندريا 20 مباراة مع “الخضر” تلقى فيها مرماه 20 هدفاً، في حين شارك الثاني في 10 مباريات قبل خلالها 4 أهداف.
يذكر أن موسم ألكسندر أوكيدجا انتهى بشكل مبكر بعد تعرضه لإصابة خطيرة على مستوى ركبته خلال فترة التحضيرات.
التخلص من لعنة الإصابات
عانى رايس مبولحي من لعنة الإصابات خلال المواسم الأخيرة، مما منعه من اللعب بانتظام مع مختلف الفرق التي حمل قميصها وأيضاً رفقة منتخب الجزائر.
ويحتاج مبولحي للعب بانتظام في الموسم الجديد من أجل دخول حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
ويملك الوافد الجديد على نادي ترجي مستغانم في سجله 96 مباراة مع منتخب الجزائر تلقى فيها مرماه 91 هدفاً مقابل تحقيقه لـ40 شباك نظيفة.
حمزة بوبركة
































تعليقات حول هذا المقال